تفسير :
از جمله منافع آنها اين كه از اين دو درياى شور و شيرين مرواريد و مرجان بيرون مىآيد كه شما از آن بهرهمند مىشويد .
پس اى گروه انس و جن ، كدام يك از نعمتهاى پروردگارتان را تكذيب و انكار مىكنيد ؟ !
در تأويل آيهء شريفه در احاديث خاصّه و عامّه وارد شده كه مراد از اين دو دريا حضرت على عليه السلام و حضرت فاطمه عليها السلام است و برزخ ميان ايشان حضرت رسول صلى الله عليه و آله و لؤلؤ و مرجان حسن و حسين عليهما السلام هستند :
1 - سعيد قطّان گويد : شنيدم از حضرت صادق عليه السلام در آيهء : مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّايَبْغِيَانِ
قال : علىٌّ و فاطمةُ بَحرانِ مِن العلمِ عَميقانِ ؛ لا يَبغِى أحَدُهما على صاحِبِه ، يَخرُجُ مِنهما اللُّؤلُؤُ وَالمرجانُ الحسنُ و الحسينُ عليهما السلام . « 1 »
2 - ابو سعيد خدرى گويد : سؤال شد از ابن عباس از آيهء مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ؟
فقال :
علىٌّ و فاطمةُ عليهما السلام . . .
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجَانُ
الحسنُ و الحسينُ عليهما السلام . « 2 »
3 - عن جعفر الصادق عليه السلام فى تفسير هذه الآية قال :
علىٌّ وفاطمةُ بَحرانِ عميقانِ لا يَبغِى أحدُهما على صاحِبِه ،
يَخرُجُ مِنهما اللُّؤلُؤ والمرجانُ
قال : الحسنُ و الحسينُ عليهما السلام . « 3 »
4 - ابوذر غفارى در اين آيهء مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ تا يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجَانُ گفت : على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السلام
: فلا يُحبُّهم إلّامؤمنٌ ، ولا يُبغِضُهم إلّاكافرٌ ؛ فكونوا مؤمنين بحبِّهِم ، ولا تكونوا كُفَّاراً بِبُغضِهم فَتُلقَونَ النَّارَ : « 4 »
پس دوست نمىدارد ايشان را مگر مؤمن ، و دشمن نمىدارد ايشان را مگر كافر ، پس از مؤمنان باشيد به دوستى ايشان ، و از كفّار نباشيد به سبب دشمنى ايشان كه در آتش جهنّم انداخته شويد .
هامش
( 1 ) . تفسير برهان ، ذيل آيهء شريفه .
( 2 ) . غاية المرام ، ص 414 ، باب 153 ، ح 6 به نقل از كتاب المناقب الفاخرة .
( 3 ) . نور الثقلين ، ج 5 ، ص 191 .
( 4 ) . تفسير برهان ، ذيل آيهء شريفه .