پلها و غير آن را ، و همچنين مؤسسات شرّ و فساد مانند برخى آرايشگاهها و برخى نمايشگاهها و سينماها كه در عصر ما متداول شده است ، اينها تا مادامى كه باقى است ، صاحبان آن در آثار آن از اجر و وزر شريكاند .
( آيهء 14 و 15 ) ( بَلِ الْإِنسنُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَ لَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ )
لغت :
معاذير جمع معذرت ، يعنى عذرها و معذرتها .
تفسير :
نياز به اين نيست كه به انسان از كار خوب و بدش خبر دهند ؛ بلكه انسان بر نفس خويش و اعمال خير و شرّ خود بينا و آگاه است ؛
هر چند در ظاهر عذرهايى براى خود القا و بيان مىكند كه خود را معذور بداند .
يعنى هر انسانى ، به اعمال خود بينا و داناست ، و خود مىداند چه مىكند و به چه غرضى به جا مىآورد و براى كه به جا مىآورد .
از حضرت صادق عليه السلام نقل است ، قال :
مَا يَصْنَعُ أحَدُكُمْ أنْ يُظْهِرَ حُسْناً وَيَسْتُرَ سَيِّئاً ؟ ! أليْسَ
[ إذَا ]
يرَجِعُ إلى نَفْسِهِ فيَعْلَمُ أن لَيْسَ كَذلِكَ ؟ ! وَاللَّهُ عزَّوجلَّ يَقُولُ :
بَلِ الْإِنسنُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
إنَّ السَّريرَةَ إذَا صَلُحَتْ ( صَحَّت ) قَوِيَتِ الْعَلانِيَةُ . « 1 »
و نيز آن حضرت روايت شده كه اين آيه را تلاوت نمود ، سپس فرمود :
مَا يَصْنَعُ الْإنْسَانُ أنْ يَعْتَذِرَ إلَى النّاسِ بِخِلافِ مَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْهُ ؟ ! إنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَقُولُ : مَنْ أسَرَّ سَريرَةً ، ألْبَسَهُ رَدَاهَا ؛ إنْ خَيْراً فَخَيْراً ، وَإنْ شَرّاً فَشَرّاً . « 2 »
هامش
( 1 ) . نور الثقلين ، ج 5 ، ص 463 به نقل از كافى .
( 2 ) . مدرك ياد شده ، ص 462 به نقل از كافى .