تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

[ سرنوشت مؤمنان و كافران ]

( آيهء 30 ) ( فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصلِحتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ) تفسير : پس كسانى كه ايمان آورده و عمل شايسته از طاعات و عبادات و خيرات و مبرّات انجام داده‌اند پس آنها را پروردگارشان در رحمت خود وارد مىكند و اين همان كاميابى آشكار است . ( آيهء 31 ) ( وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ أَفَلَمْ تَكُنْ ءَايتِى تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَ كُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ) اعراب : قبل از أفلم تكن . . . « يقال لهم » در تقدير است . تفسير : و امّا كسانى كه به خدا و رسول كفر ورزيدند به آنها گفته مىشود : مگر نه اين بود كه نشانه‌هاى توحيد و آيات كتاب من بر شما خوانده مىشد ؟ امّا شما تكبر ورزيديد و حق را نپذيرفتيد و ايمان نياورديد و گروهى مجرم و گنهكار بوديد يا گروهى افراطكنندهء در گناه بوديد . ( آيهء 32 ) ( وَ إِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ السَّاعَةُ لَارَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ مَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ )