تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧

[ كليددار آسمان‌ها و زمين و روزىها ]

تفسير : گنجينه‌هاى آسمان‌ها و زمين و مواد اوليه و منابع روزى و كليدهاى آنها كه ارادهء خداست از آن اوست . يا خزائن ارزاق آسمانى كه باران است و گنجينه‌هاى ارزاق زمين كه نباتات است تماماً در قبضهء اقتدار اوست . يَبْسُطُ الرّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَ يَقْدِرُ : وسعت مىدهد و گشاده مىگرداند روزى را براى هر كه مىخواهد بر وفق حكمت و مصلحت ، و تنگ مىسازد براى هر كه اراده فرمايد بر طبق حكمت و مصلحت . إِنَّهُ بِكُلّ شَىْءٍ عَلِيمٌ : به درستى كه او به هر چيزى داناست ، استحقاق هر كس را براى قبض و بسط مىداند ، پس بر وجه استحقاق روزى را عطا فرمايد . حضرت امير المؤمنين عليه السلام در نهج البلاغه فرمايد : وَ قَدَّرَ الْأَرْزَاقَ فَكَثَّرَها ، وَ قَلَّلَها وَ قَسَّمَهَا عَلَى الضّيقِ وَ السَّعَةِ ، فَعَدَلَ فيهَا ؛ لِيَبْتَلِىَ مَنْ أَرادَ بِمَيْسُورِهَا وَ مَعْسُورِهَا ، وَ لِيَخْتَبِرَ بِذلِكَ الشُّكْرَ وَ الصَّبْرَ مِنْ غَنِيّهَا وَ فَقيرِهَا . خداى متعال روزىها را مقدَّر كرد ( اندازه آن را تعيين نمود ) پس آنها را زياد و كم گردانيد و به بندگان به تنگى و وسعت قسمت كرد و در اين قسمت به عدالت رفتار نمود تا به آسانى و سختى به دست آوردن روزىها هر كه را بخواهد آزمايش كند و به همين جهت شكر را از غنىّ و صبر را از فقيرشان بيازمايد . « 1 » ( آيهء 13 ) ( شَرَعَ لَكُم مّنَ الدّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَ الَّذِى أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَ مَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَ هِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى أَنْ أَقِيمُواْ الدّينَ وَ لَاتَتَفَرَّقُواْ فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِى إِلَيْهِ مَن يَشَآءُ وَ يَهْدِى إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ )
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه فيض الاسلام ، خطبهء 90 ( اشباح ) ، ص 262 .