تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

[ حكم فقط حكم خدا و لزوم توكل و انابه ]

( آيهء 10 ) ( وَ مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَىْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبّى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ ) اعراب : « ذلكم » مبتدا و « اللَّه » عطف بيان آن ، و « ربّى » خبر آن است . تفسير : و آنچه از موضوعات دينى و دنيوى كه در آن اختلاف داريد ، داورى آن به خدا باز مىگردد . نزد بعضى از مفسّران يعنى آنچه اختلاف مىكنيد در آن از علوم متعلقهء تكليف يا در احكام و حلال و حرام يا منازعهء امرى از امور ، پس برگردانيد حكم آن را به خدا و رسول ، چنانچه در آيهء ديگر فرمايد : فَإِن تَنزَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأَخِرِ . ذَ لِكُمُ اللَّهُ رَبّى عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ : چنين خدايى پروردگار من است . بر او نه بر غير او ، در ردّ كيد دشمنان دين و در همهء امور توكل كردم ، و جميع مهمات خود را به او واگذار نمودم . و به سوى او نه غير او ، باز مىگردم ؛ زيرا مرجع تمام بندگان به سوى اوست . ( آيهء 11 ) ( فَاطِرُ السَّموَ تِ وَ الْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَ جًا وَ مِنَ الْأَنعمِ أَزْوَ جًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )