يابند . سهم والدين انتساب اولاد به آنها و برخوردارى از آنها در دنياست ، و سهم شيطان تحقّق گناهان كبيره است كه تأمينكنندهء اهداف اوست .
وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً
يعنى : و وعده ده آنها را ، و هرگز شيطان جز غرور و فريب به آنها وعده نمىدهد .
مراد وعدههايى است كه به تناسب اشخاص و موارد مختلف گناه مىدهد كه همه صفت و عنوان غرور دارد ، يعنى همه خطا و باطل و گناهانِ به ظاهر آراسته است مانند تحريص به شفاعت بتان در امور دنيا و نزديك كردن آنان به خداوند ، و وعدهء توبه پيش از گناه ، و وسوسهء تأخير توبه پس از گناه ، و تزيين محرّمات در نظر انسان .
إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا
يعنى : حقيقت اين است كه تو را بر بندگان من تسلّطى نيست . مراد از نسبت اين بندگان به خودش نسبت تشريفى نشأت يافته از پذيرش دعوت او و تسليم و طاعت اوست ، يعنى بندگانِ با ايمان و عمل صالح . و مراد اين است كه شيطان را جز القاى وسوسه تسلّطى بر اغواى آنها نيست . و پروردگار تو در وكالت كافى است . يعنى در تكفّل امور مادى و معنوى آنها كافى است ، زيرا اوست كه حيات بخشيده و امور دنيايش را اداره مىكند ، و دين را عرضه داشته و توفيق پياده كردن مىدهد .
رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً « 66 » وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُوراً « 67 » أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا « 68 » أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً « 69 »
تفسير روان (فارسى) — صفحة 346
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٤٦