تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
و انزال كتاب‌هاى آسمانى و تماميت دين و شريعت و خاتميت نبوت و عدم نسخ شرع و كتاب . و ما به داود كتاب زبور عطا كرديم ( كه در لطافت سخن و زيبايى بيان و آداب تخاطب و حسن گفتار برترى داشت . و ذكر زبور تأييد « يقولوا التى هى احسن » است ) .

[ ناتوانى شريكان خدا ]

قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُون كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا « 56 » أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً « 57 » لغت و اعراب : زعمتم من دونه به تقدير « زعمتموهم أرباباً من دونه » . اولئك مبتدا ، يبتغون خبر ، أيّهم أقرب بدل است از فاعل يبتغون ، به تقدير « أى يبتغى أقربهم فضلًا عن غيره » . محذور يعنى « ما ينبغى أن يحذر و يخاف منه » . تفسير : قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا يعنى : به مشركان بگو : آنهايى را كه به ربوبيت آنها جز خداوند و در برابر خدا اعتقاد داريد ( يعنى از جمادات مانند بتان و ستارگان ، و از ذوىالعقول مانند فرشتگان و برخى عُبّاد و صالحان از آدميان كه مشركان به ربوبيت آنها معتقد بودند ) بخوانيد كه خواهيد ديد نه مالك بر طرف كردن ضررى بالاستقلال از شما هستند كه آسيبى را زايل كنند يا مرضى را بهبود بخشند ، و نه قادر به تحويل‌اند يعنى حالى را به حال ديگرى تغيير دهند ، قحطى را تبديل به رفاه و خوف را تبديل به امن نمايند ، و يا حال ملتى را منتقل به ملت ديگر كنند . أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ
تفسير روان (فارسى) — صفحة 338 | الشيخ علي المشكيني