[ قيامت شناسى ]
وَقَالُوا أَءِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً « 49 » قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً « 50 » أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً « 51 » يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا « 52 »
لغت و اعراب :
رَفَتَ الشىءَ : شكست و خُرد كرد آن را . نَغَضَ الشىءَ : حركت داد آن را . أنغض رأسه :
حرّكه كالمتعجب أوالمستهزئ ، يعنى سر خود را مانند شخص شگفتزده يا مسخرهكننده تكان داد .
تفسير :
وَقَالُوا أَءِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً
مشركان مكه منكر بعث و معاد بودند ، بعثى كه اثبات آن يكى از مهمترين اهداف قرآن مجيد و مورد تأكيد همهء كتابها و شرايع آسمانى و قضاوت عقل سليم است ، و آنها براى انكار آن جز استبعاد ، دليلى نداشتند .
معناى آيه : مشركان در مقام تعجب و استبعاد و ردّ و انكار ، گفتند : آيا هنگامى كه ما پس از مرگ و مرور زمان در زير خاك ، مشتى استخوان و اجزاى شكسته و خرد شده گشتيم ، آيا به راستى به خلقت نوينى برانگيخته خواهيم شد ؟
مراد بيان اين حالت است كه از بدن غير از استخوانش خرد و با خاك مخلوط شود و