أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
يعنى : پس آيا نعمت خدا را انكار مىكنند ؟ استفهام انكارى و توبيخى است ، زيرا هر چه براى بتها از قداست و قدرت بر قضاى حاجتها و تصرف در عالم هستى قائل هستند نعمت خداست كه از خدا انكار كرده و سلب مىكنند و به آنها نسبت مىدهند .
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ « 72 » وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً وَلَا يَسْتَطِيعُونَ « 73 » فَلَا تَضْرِبُوا للَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ « 74 »
لغت و اعراب :
حفدة : جمع حافد ، خادم شتابان در خدمت ، ياور ، نوهء پسرى و دخترى . ما لايملك مراد از « ما » ى موصوله بتهاست كه رجوع ضمير مفرد لايملك به اعتبار لفظ و ضمير جمع لايستطيعون به اعتبار معناست . شيئاً بدل است از رزقاً . من السموات متعلّق است به رزقاً .
لايستطيعون به حذف مفعول يعنى « شيئاً » .
تفسير :
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً
يعنى : و خداوند براى شما از جنس خودتان همسرانى قرار داد . اين همسران نه از اجنّه و پريان و نه از حوريان و غلمانها بودند ، زيرا انس نزديك و دائمى با غير نوع ، غيرممكن يا مشكلزاست و هيچ نوعى براى انسان همانند نوع خود او نيست كه انيس وحدت و
تفسير روان (فارسى) — صفحة 257
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٥٧