أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
يعنى : آن بتان مردگاناند و از آغاز نيز بىروحاند و خود نمىدانند كى برانگيخته مىشوند . يا و نمىدانند پرستندگانشان كى برانگيخته مىشوند . يعنى ربّ و معبود انسانها بايد چنين علمى را داشته باشد .
إِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُنكِرَةٌ وَهُم مُسْتَكْبِرُونَ
يعنى : خداى شما خدايى است يكتا ، پس كسانى كه به روز واپسين ايمان نمىآورند دلهايشان منكر و خود مستكبرند . يعنى عدم ايمان آنها به آخرت با اعتراف به توحيد بدين سبب است كه دلهايشان به وسيلهء عناد و تقليد كوركورانه منكر شده و خود در برابر دعوت پيامبران الهى و قضاوت عقل سليم ، سخت در تكبر و خودبينى قرار دارند .
لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ
يعنى : حقّ است و برگشت ندارد كه خداوند هر چه را آنها پنهان مىدارند و آشكار مىسازند مىداند . و تفصيل اين دو جمله در آيهء 19 گذشت . و بىترديد خداوند مستكبران را دوست ندارد ؛ استكبار در برابر هر حقّى كه در رأس آنها استكبار در مقابل پيامبران الهى و دعوت به توحيد و دين و شرايع است .
وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ « 24 » لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ « 25 » قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيثُ لَا يَشْعُرُونَ « 26 »
تفسير روان (فارسى) — صفحة 224
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٢٢٤