تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
نمىتوانيد همه را بشماريد و بر آنها احاطه كنيد . و لازم مطلب اين است كه بشر در انجام شكر آنها نيز عاجز و قاصر است ، و از اين رو فرمود : خداوند بسيار آمرزنده و مهربان است . وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ يعنى : و خداوند آنچه را پنهان مىداريد و آنچه را آشكار مىكنيد مىداند . او آنچه را پنهان مىداريد از خطورات قلبى و تصميمات درونى و باورهاى نيك و بد اعتقادى و حالات و ملكات روانى و كارهاى بدنى و غيره ، و آنچه را آشكار مىكنيد از ضمايرتان و اعمال و كردارتان مىداند .

[ بطلان شرك ]

وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ « 20 » أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ « 21 » إِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُنكِرَةٌ وَهُم مُسْتَكْبِرُونَ « 22 » لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ « 23 » لغت و اعراب : والذين يدعون أى يدعونهم . و ما يشعرون أيّان يبعثون هر دو ضمير جمع راجع است به بتان ، و ممكن است دومى راجع باشد به مشركان . لاجرم غلبهء استعمال پيدا كرده در معناى تحقيق ، به تقدير « حقٌّ أنّ اللَّه يعلم » . تفسير : وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ يعنى : و كسانى كه مشركان ، آنها را به جز خدا و به جاى خداوند مىخوانند ، همانند بتان و ستارگان ، آنها چيزى را نمىآفرينند و آنها خود مخلوق‌اند كه آفريده مىشوند .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 223 | الشيخ علي المشكيني