أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ « 19 » وَمَا ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزيزٍ « 20 » وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيءٍ قَالُوا لَو هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَحِيصٍ « 21 »
لغت و اعراب :
عزيز : مقتدر شكستناپذير . بَرَزَ - از باب نَصَر - : ظاهر شد . مراد از فعلهاى ماضى پنجگانه در اين آيات ، مضارع است كه براى محققالوقوع بودن حوادث آخرت به صورت ماضى ذكر شدهاند و نظيرش در اين كتاب كريم زياد است . لام للَّهتعليل است يعنى لِأمرِه أو لِحسابِه . أغنى عنه المرض : دور كرد از او مرض را . محيص : مصدر ميمى يا اسم مكان است يعنى گريز يا گريزگاه . سواء علينا سواءٌ خبر مبتداى محذوف ، و جملهء أجزعنا تا آخر آيه مفسر آن جمله است ، به تقدير « الأمران متساويان لنا » أى جَزَعُنا و صبرُنا غير نافع .
تفسير :
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
آيات زير سوق شده براى بيان اين كه آفرينش جهان بر پايهء حق و براى هدفى والاست و زودا كه همهء جهانيان در عالم ديگرى گرد آيند و از حالات يكديگر آگاه شوند ، مؤمنان سعادت جاويد يابند و كافران گرفتار شقاوت ابدى گردند .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 151
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٥١