وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ « 130 » فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَايَعْلَمُونَ « 131 »
لغت و اعراب :
سنين جمع « سَنَة » به معناى سال است و غالباً در سال قحطى استعمال مىشود . حسنة صفت است ، يعنى هر چيز نيكو و سرورآور از نِعَم و خوشىهاى بدنى و مالى و غيره . سيّئة مقابل حسنة است يعنى هر امر بد و حزنآور . تطيّر بالشىء و من الشىء : فال بد زد به آن . و طائر : چيزى كه به وسيلهء آن فال بد زنند مانند كلاغ و هدهد .
تفسير :
وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
اين آيه مبدأ اخبار از نزول غضب موعود خدا به فرعونيان است . يعنى : و حقيقت اين است كه آل فرعون را ، يعنى قوم و تابعان آيين او را ، به سالهاى قحطى مؤاخذه كرديم و دچار نموديم . يعنى به وسيلهء خشكسالىهاى پى در پى ارزاقشان را كم كرديم .
و آنها را گرفتار كمبود ميوهجات يا مطلق حاصل اعم از حبوب و ميوهجات نموديم ، شايد متذكّر شوند .
فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هذِهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ
يعنى : پس از ظهور آثار غضب خدا و روى آوردن قحطى كه طبعاً گاهى تنگى و گاهى فراخى بود آنها به جاى تنبّه و تذكّر ، به عناد و انواع مبارزه با موسى برخاستند كه در آيه به برخى از آن اشاره مىكند .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 104
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٠٤