أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا « 77 »
لغت و اعراب :
ألم تر ، « ترى » چون با « الى » متعدّى شود به معناى « تنظر » است . خشيت : ترسى كه در آن شائبهء تعظيم طرف مقابل است . أشدّ خشية معطوف است به محل كخشية كه مفعول مطلق نوعى است . اجل : مجموع مدت تعيينشده براى شىء ، و نيز آخر آن مدت .
تفسير :
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُواْ الصَّلَاةَ وَ ءَاتُواْ الزَّكَوةَ
اين آيه دربارهء مسلمانان اندك مكه در زمان پيش از هجرت پيامبر است كه همه در قبضهء قدرت مركز شرك و كفر بودند و مقابله و نبرد با آنها ممكن نبود ، لذا از جانب پيامبر دستور بود كه متعرّض كسى نشوند و مأمور بودند كه براى خودسازى و آمادگى براى انجام وظيفه در حكومت اسلامى آينده نماز بخوانند و به يكديگر انفاق نمايند هرچند دستور سكوت و عدم تعرّض براى آنها سنگين بود .
معناى آيه : اى پيامبر و اى مخاطب ، آيا ننگريستى به حال كسانى كه به آنها گفته شد
تفسير روان (فارسى) — صفحة 101
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٠١