تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
در اين مورد باشد توسط آيات ديگر ، تخصيص و تقييد خورده و اصل شفاعت در روز قيامت ، ثابت و جزء مسلّمات اسلام و معتقدات قطعى مسلمين است و قطعاً عده‌اى در آن روز شفاعت خواهند كرد ، مانند پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و ائمهء معصومين عليهم السلام از اولاد او و عدّه‌اى از فرشتگان الهى و علما و شهدا و بندگان صالح خداوند ، و گذشته از همه ، شفاعت خود خداوند يعنى فضل و رحمتش در مقابل عدل و غضبش آن‌گاه كه همهء شفاعت‌ها انجام يافت و اميد برخى از مجرمان از همه‌جا بريده شد . اين آيات ، شاهد ثبوت اصل شفاعت و برخى از فروع آن است : « قُل لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً » [ زمر ، 44 ] . « لَيْسَ لَهُم مِن دُونِهِ وَلِىٌّ وَ لَاشَفِيعٌ » [ انعام ، 51 ] . « وَ لَايَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى . . . » [ انبياء ، 28 ] . « لَّا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمنِ عَهْداً » [ مريم ، 87 ] . « يَوْمَئِذٍ لَّاتَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَن أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِىَ لَهُ قَوْلًا » [ طه ، 109 ] . « وَ كَم مِن مَلَكٍ فِى السَّمَاوَاتِ لَاتُغْنِى شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَ يَرْضَى » [ نجم ، 26 ] . وَ إِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَ في ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظيمٌ ( 49 ) لغت و اعراب : اذ متعلّق است به اذكروا ى مقدّر . سامه العمَلَ - از باب نَصَر - : آن عمل را بر او تحميل كرد . سوء العذاب از قبيل اضافهء صفت به موصوف است . تذبيح زياده‌روى در كشتار است نظير قتل عام . استحياء به معناى طلب‌الحياة يا ازالةالحياء است .