يعنى : پس در روى اين زمين سير كنيد و سفرهاى طولانى در اقطار و اكناف آن انجام دهيد و به چشم سر بنگريد و به ديدهء دل آگاه شويد كه خاتمهء امر دروغانگارندگان دعوت حق چگونه بوده است !
« هذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ »
يعنى : اين كتاب آسمانى ، براى همهء مردم « بيان » است و براى پرهيزگاران مايهء هدايت و پند و اندرز . « بيان » است يعنى سراپا روشنگرى است نسبت به حقايق دين ، اصول و فروع شريعت ، مستقلّات عقلى ، قصص واقعى رسولان الهى ، سرنوشت امم گذشته ، آيات توحيد و براهين رسالتهاى پيامبران ، دلايل و حُجَج معاد و حشر و حقايق نهفتهء عالم ماوراى حسّ از فرشتگان و اجنّه و شياطين و برزخ و اوضاع قيامت و اوصاف جهان ابديت .
و يا آن كه اين كتاب بيان است يعنى روشنگر افكار بشر است در طريق كمالات مغزى و فكرى ، و فضايل روحى و حسنات عملى در تمام مراحلى كه بشر قابليت تكامل دارد . و اين كتاب ، هدايت و موعظه است ، يعنى سرشار از « پند و اندرز » است براى پرهيزگاران بالفعل و پرهيزگاران بالقوّه ، يعنى كسانى كه عقل سليم دارند و تسليم در برابر حقاند .
وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ اْلأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ ( 139 )
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَ تِلْكَ اْلأَيّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَ اللّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمينَ ( 140 )
وَ لِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرينَ ( 141 )
لغت و اعراب :
وَهِنَ - از باب عَلِم - : ضعيف و ناتوان شد در كار يا در جسم . أعلَون : مخفّف أعليون ، برترها . ان يمسسكم به تقدير « ان كان يمسسكم » . قرح : جراحت يا اثر جراحت مانند درد و غيره . ايّام : جمع يوم ، كنايه از حوادث و وقايع تاريخى . داوَلوه : دست به دست دادند آن را . و ليعلم عطف به محذوف است ، يعنى ليكون مصالح فى الخلق و ليعلم . محص الشىءَ - از باب مَنَع - : آن را از هر عيبى پاك نمود ، و مَحَّصَ الرجل : او را آزمود . مَحَقَ الشىءَ - از باب مَنَع - : به تدريج نابود كرد آن را . وليمحّص عطف است به ليعلم .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 435
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٣٥