تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
تفسير :

ويژگى متقين و پاداش آنها

« وَ سَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ » يعنى : بشتابيد به سوى آمرزشى از پروردگارتان . و مراد اسباب آمرزش اوست از اطاعت در اعتقادات ، و عمل در واجبات و مستحبات . و ممكن است « سارعوا » به معناى مسابقه در سرعت به سوى آن امور باشد . « وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ » يعنى : و نيز شتاب كنيد به سوى بهشتى كه وسعت آن به اندازهء آسمان‌ها و زمين است ، كه بالاصاله براى پرهيزكنندگان از انحرافات اعتقادى ، يعنى متّصفان به عقايد صحيح و كامل دينى ، آماده شده است ، هرچند پرهيز از فسق و اتّصاف به اعمال صالحه نيز در كمّ و كيف آن دخالت به‌سزايى دارد . « الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِى السَّرَّآءِ وَ الضَّرَّآءِ وَ الْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ » يعنى : متّقين كسانى هستند كه در خوشحالى و رفاه زندگى ، و در سختى و پريشان‌حالى انفاق مىكنند . يعنى علاوه بر انفاق واجب ، انفاقات مستحب نيز دارند و علاوه بر انفاق عادى ، ايثار نيز مىكنند . و نيز آنها كسانى هستند كه فروبرندهء غيظاند . يعنى سلطهء بر نفس و ملكهء فاضلهء كظم غيظ دارند . و نيز آنهايند كه از مردم مىگذرند . يعنى راجع به حقوق شخصى خود در مواردى كه حق مؤاخذهء مالى و جانى دارند عفوشان به نحو مطلق است و راجع به حقوق جامعه مشروط به ترخيص شرع است . و خدا نيكان بالذّات و نيكىكنندگان به غير را دوست دارد . وَ الَّذينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ ( 135 ) أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ جَنّاتٌ تَجْري مِنْ تَحْتِهَا اْلأَنْهارُ خالِدينَ فيها وَ نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلينَ ( 136 )
تفسير روان (فارسى) — صفحة 432 | الشيخ علي المشكيني