تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
« وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » يعنى : و مىگويند كه آن كلمات از جانب خداست در صورتى كه از جانب خدا نيست و از بافته‌هاى خودشان است ، و علناً بر خدا دروغ مىبندند در حالى كه خود مىدانند دروغ است . ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنّاسِ كُونُوا عِبادًا لي مِنْ دُونِ اللّهِ وَ لكِنْ كُونُوا رَبّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ( 79 ) وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْبابًا أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 80 ) لغت و اعراب : حكم : حكومت و ولايت امر ، حكمت و معارف عقلى . ربّانى : انسان منسوب به « ربّ » با زيادتى الف و نون . و لكن كونوا به تقدير « و لكن له أن يقول كونوا » . دَرَسَ العلمَ و الكتابَ - از باب نَصَر - : رو آورد به خواندن و حفظ آن . و لايأمركم عطف است به يؤتيه اللَّه . تفسير : « مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِى مِن دُون‌ِاللَّهِ » اين آيه در ردّ فرقهء نصاراست كه معتقد بودند عيسى بن مريم مقام ربوبيت داشت و امت خود را نيز به ربوبيت خود دعوت مىكرد . مىفرمايد : يعنى : هيچ بشرى را نسزد و عقلًا ممكن نباشد كه خداوند به او كتاب دهد - كتاب آسمانى از جانب خود بر او نازل كند - و به او حكم بخشد ، يعنى به وى ولايت امر و رهبرى جامعه يا حكمت و علوم مستقل عقلى دهد ، و منصب نبوت و پيامبرى عطا نمايد ، سپس او به مردم بگويد : بياييد از خدا گذشته و به جاى او بندهء من باشيد ؛ مرا به ربوبيت شناسيد و پرستش كنيد . « وَلكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ » يعنى : و لكن آنچه او را مىسزد اين است كه به علما و دانشمندان ملت خود بگويد : بياييد به لحاظ آن كه پيش از اين كتاب آسمانى را به مردم مىآموختيد و به خاطر آن كه خود نيز آن را
تفسير روان (فارسى) — صفحة 391 | الشيخ علي المشكيني