تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللّهِ وَ هُوَ رَبُّنا وَ رَبُّكُمْ وَ لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ( 139 ) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهيمَ وَ إِسْماعيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ اْلأَسْباطَ كانُوا هُودًا أَوْ نَصارى قُلْ ءَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللّهِ وَ مَا اللّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ ( 140 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَ لَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَ لا تُسْئَلُونَ عَمّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 141 ) لغت : محاجّه : مخاصمه و ستيزه ، اين‌كه هر يك از طرفين بحث ، حجت ديگرى را رد كند . أم تقولون استفهام انكارى است . تفسير : « قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِى اللَّهِ » يعنى : اى پيامبر ، به اهل كتاب بگو : آيا دربارهء كار خدا با ما مسلمين محاجّه و ستيزه داريد ؟ يعنى در اين‌كه چرا خداوند پيامبر را از بنىاسرائيل انتخاب نكرده در صورتى كه در عرب سابقهء بعثت پيامبر نيست ؟ ! و يا اين‌كه آنها فرزندان و دوستان خدايند نه غير آنها . و يا اين‌كه در روز جزا تنها يهود و نصارا اهل بهشت‌اند نه ديگران . « وَ هُوَ رَبُّنَا وَ رَبُّكُمْ وَ لَنَآ أَعْملُنَا وَ لَكُمْ أَعْملُكُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ » يعنى : درحالى كه اين محاجّه باطل است ، زيرا او پروردگار ما و پروردگار شما است و اعمال ما از آنِ ما و اعمال شما از آنِ شماست و ما كارهاى خود را براى خدا خالص نموده‌ايم . خلاصهء جواب اين است كه تفضيل و ترجيح آنها در هر جهت ، اگر منشأ ربوبى دارد خدا تنها ربّ آنها نيست و همه در شمول ربوبيت يكسانند ، و اگر نشأت يافته از كارهاى بندگان است ما نيز عمل داريم و عمل‌هايمان را براى خدا خالص كرده‌ايم . « أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَ هِيمَ وَ إِسْمعِيلَ وَ إِسْحقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصرَى »