تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير روان (فارسى) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وَ وَصّى بِها إِبْراهيمُ بَنيهِ وَ يَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 132 ) أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهيمَ وَ إِسْماعيلَ وَ إِسْحاقَ إِلهًا واحِدًا وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 133 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَ لَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَ لا تُسْئَلُونَ عَمّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 134 ) لغت و اعراب : وصّى بها مرجع ضمير مجرور « ملّت » است يا كلمهء « أسلمتُ » كه ابراهيم در برابر خدا گفت . أم كنتم أم منقطعه است به معناى « بل » با تقدير همزهء استفهام انكارى پس از آن ( بل أكنتم ) . خَلَى الشىءُ - از باب نَصَر - : مضى ، يعنى گذشت و سپرى شد . تفسير : « وَ وَصَّى بِهَآ إِبْرَ هِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يبَنِىَّ » يعنى : ابراهيم پسران خود را كه چهار نفر به نام‌هاى اسماعيل ، اسحاق ، مَدين و مُدان بودند ، به ملت و آيين خويش كه همان اسلام است ، و يا به گفتن كلمهء « أسلمت » كه خود در پاسخ خداوند گفته بود و مآل و محتوايش همان اسلام بود ، توصيه كرد . و هم‌چنين يعقوب پسران دوازده‌گانهء خود را كه دو تن آخر آنها بنيامين و يوسف بودند ، توصيه كرد ، « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنتُم مُّسْلِمُونَ » يعنى : و به هر يك از آنان در وصيت خود چنين گفت : اى فرزندان من ، بدون ترديد خدا اين دين - يعنى اسلام را - براى شما برگزيده و انتخاب نموده ، پس نبايد بميريد مگر آن كه درحال اسلام باشيد . يعنى همواره بر اين دين ثابت بمانيد تا هرگاه مرگتان رسيد درحال اسلام از دنيا برويد .
تفسير روان (فارسى) — صفحة 145 | الشيخ علي المشكيني