« فَاعْفُواْ وَ اصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِىَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ »
يعنى : پس اى پيامبر و اى مسلمين فعلًا از آنان درگذريد و عكسالعملى در برابر گفتهها و كردههايشان نشان ندهيد و از توبيخ و سرزنش آنان روى برتابيد ، زيرا فعلًا زمان قيام و جهاد نيست ، تا آنگاه كه خداوند فرمان جهاد خود را صادر كند ، مانند جنگ بدر و غيره .
« إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلّ شَىْءٍ قَدِيرٌ »
يعنى : بىترديد خداوند بر همه چيز تواناست .
وَ أَقيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ ما تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصيرٌ ( 110 )
وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلّا مَنْ كانَ هُودًا أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقينَ ( 111 )
بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 112 )
تفسير :
« وَ أَقِيمُواْ الصَّلَوةَ وَ ءَاتُواْ الزَّكَوةَ »
يعنى : و نماز را بر پاى داريد . خودتان انجام دهيد و به وسيلهء امر به عائله و ديگران آن را تحقّق خارجى بخشيد . مراد از نماز ، اعم از اقسام ششگانهء واجب ، و انواع بىحدّ و حصر مستحب آن است . و امر « اقيموا » ارشاد است و يا آن كه در طلب مطلق و قدر مشترك ميان واجب و مستحب استعمال شده . و مراد از « زكات » نيز اعم از زكات عام است ، يعنى انفاق بر مستمندان به اقتضاى عواطف انسانى و غريزهء بشردوستى و عمل خير عقلايى كه مورد قبول همهء ملتهاست ، و زكات خاص ، يعنى ماليات اسلامى معيّنى كه بايد از نُه رقم جنس گرفته شود و در هشت مورد مصرف گردد .
« وَ مَا تُقَدّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ »
يعنى : و هر چه از عمل خير براى خود پيش فرستيد ، يعنى براى رضاى حق و ذخيرهء آخرت انجام دهيد ، خواه از اعمال باطنى و باورهاى درونى باشد يا از صفات فاضلهء انسانى يا از اعمال
تفسير روان (فارسى) — صفحة 125
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص١٢٥