تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البديع في علم العربية — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

السبب الثاني : الياء .

إذا كانت الياء قبل الألف أو بعدها أميلت الكلمة ، نحو : أعيان ، وشيبان ، وشوك السيال ، وبايت ، ومبايع . فإن كانت الياء قبل الألف بحرفين لم تمل ، نحو جيبنا وعيبنا « 1 » ، فإن كان أحد الحرفين هاء جازت الإمالة ؛ لخفاء الهاء ، نحو جيبها وعيبها ، « 1 » لا يميلونها في حالة الرفع « 2 » ، وقد أمالوا : فينا وعلينا « 3 » ، وأمالوا ماش في الوقف « 4 » ؛ نظرا إلى الكسرة في الوصل ، وبعض ممال الياء أقوى من بعض ، فسيّان أقوى من ديّان « 5 » . وحيّان أقوى من شيبان « 6 » .

السبب الثالث : الألف

ولها أربعة أحوال : الحال الأولى : أن تكون منقلبة عن الياء ، فتمال ؛ تنبيها على الأصل ، وسواء كانت في الاسم ، أو الفعل : ثلاثيا كان ، فما فوقه ، عينا كانت ، أو لاما ، نحو : ناب « 7 » وفتى ومرمى ومستقصي « 8 » ونحو : عاب ورمى واستقصى ، وهي إذا كانت لاما أقوى في الإمالة منها إذا كانت عينا « 9 » ؛ ففتى أقوى من ناب ، ورمى أقوى من باع .
هامش
( 1 ) في النسختين : حيينا وعيينا ، وحييها وعييها ، والصحيح ما أثبته لتكون الياء فيها قبل الألف بحرفين ، انظر : الغرة 2 / 304 أ . ( 2 ) انظر : التكملة 224 . ( 3 ) الأصول : 2 / 483 ( ر ) ، الكتاب 2 / 262 . ( 4 ) ك : الوقت . انظر : الكتاب 2 / 161 ، الأصول 2 / 482 ( ر ) ، الغرة 2 / 304 أ . ( 5 ) في سيّان قبل الألف ثلاثة أسباب للإماله هي : الكسرة والياء الأولى ، والياء الثانية وأمّا ديّان ففيها الياءان فقط . ( 6 ) في حيّان سببان هما الياءان ، أمّا شييان ففيها الياء فقط مع الفصل بالباء . ( 7 ) ك : باب . ( 8 ) التكملة 323 - 224 . ( 9 ) الغرة 2 / 304 ب .