بالكسر ، وسيبويه يحمل اللّام المجهولة إذا كانت ألفا على الياء ، والعين على الواو « 1 » والأخفش يعكس القضية « 2 » .
السبب الرابع : الإمالة للإمالة .
وذلك قولك : رأيت عمادا ، وكتبت كتابا ، أملت فتحة الميم ؛ للكسرة قبلها ، ثمّ أملت فتحة الدّال ؛ للإمالة الحاصلة في الميم « 3 » . وهذه الإمالة إنّما تعرض في الوقف على الألف المبدلة من التنوين ، فإذا وصلت عاد التنوين ، وبطلت الإمالة ، وهي قليلة الاستعمال في كلامهم ؛ لأنّها عارضة بسبب الوقف .
هامش
( 1 ) الكتاب 2 / 127 ، شرح الكتاب للرمانى 4 / 1 / 79 ، الغرة 2 / 306 أ .
( 2 ) الغرة 2 / 306 أ - ب .
( 3 ) انظر : الكتاب 2 / 262 ، الأصول 2 / 482 ( ر ) ، التكملة 224 ، اللمع 241 .
( 3 ) انظر : الكتاب 2 / 262 ، الأصول 2 / 482 ( ر ) ، التكملة 224 ، اللمع 241 .