وأسباطا وصف له ، فلمّا تقدّم صار منصوبا على الحال « 1 » .
النوع الثاني : إذا تجاوزت
" تِسْعَةَ عَشَرَ "
بنيت من لفظ العشرة كلمة على فعل بكسر الفاء وسكون العين ، وأجريته مجرى جمع الصّحّة في الرّفع والنّصب والجرّ ، واستوى فيه المذكّر والمؤنّث وفسّرته بواحد منكور منصوب ، تقول : عندي عشرون غلاما ، وعشرون جارية ، ورأيت عشرين غلاما ، وعشرين جارية ، ومررت بعشرين غلاما ، وعشرين جارية ، وكذلك باقي العقود تجمع آحادها بغير تاء جمع الصحة ، تقول : ثلاثون في الثالث ، وأربعون في الرابع . . إلى تسعون في التاسع .
فإن زدت على العشرين آحادا فلها أربعة أحكام :
الأول : مع الواحد ، ولك فيه أن تجعل موضعه أحدا ، وتعطف عليه العشرين ، وتضيف مع المؤنّث إلى واحد تاء ، وإلى أحد ألفا ، فتقول : عندي واحد وعشرون رجلا ، وأحد وعشرون درهما ، وواحدة وعشرون [ امرأة وإحدى وعشرون « 2 » ] جارية .
الثاني : مع الاثنين تحذف التاء منهما مع المذكّر وتثبتها مع المؤنّث ، وترفع الاسمين معا في الرفع ، وتنصبهما في النصب ، وتجرّهما في الجرّ ، فتقول : عندي اثنان وعشرون رجلا واثنتان وعشرون امرأة ، ورأيت اثنين وعشرين واثنتين وعشرين .
هامش
( 1 ) قال ابن الدهان فإن الغرة 2 / 154 ب : ( وعندي : أنّه منصوب على الحال ، وأمم بدل من اثنتي عشرة ، وأسباطأ كان وصفا له ، فلما تقدّم انتصب على الحال ) .
( 2 ) سقط في ( ك ) .