پرش به محتوای اصلی

البديع في علم العربية — صفحه 226

پدیدآورندگان:

ص۲۲۶
وأمّا " الهمزة " و " أم " فقد أخذا معنى أيّ ؛ فلذلك أجيبا بالاسم ، يفال : أزيد عندك أم عمرو ؟ فتجيب باسم من عندك منهما . وأمّا « هل » فإنّما يجيبها ب « لا ونعم » ، وسنذكره « 1 » .
پاورقی
( 1 ) ص 227 .