وأمّا " الهمزة " و " أم " فقد أخذا معنى أيّ ؛ فلذلك أجيبا بالاسم ، يفال : أزيد عندك أم عمرو ؟ فتجيب باسم من عندك منهما .
وأمّا « هل » فإنّما يجيبها ب « لا ونعم » ، وسنذكره « 1 » .
هامش
( 1 ) ص 227 .
البديع في علم العربية — صفحة 226 | مجد الدين ابن الأثير / فتحي أحمد علي الدين