تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البديع في علم العربية — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
من « 1 » نفسي ، وكذا هي في مصحف أبىّ وابن مسعود ، ومن فتح الهمزة « 2 » ، جعلها من : خفاه ، إذا أظهره ، ومعناها ظاهر .

الفصل الثّاني في " نعم " و " بئس " ، وفيه فرعان

الفرع الأوّل : في تعريفهما ،

وهما : فعلان ماضيان في الّلفظ ، صالحان للحال في المعنى ، وهما غير متصرّفين . ومعناهما : المبالغة في المدح والذّمّ ؛ وإنما لم يتصرّفا لما تضّمناه من مبالغة المدح والذّمّ الزّائدين على الإخبار ، والشّئ متى خرج بالمبالغة عن نظائره ، جعلوا له تأثيرا في الّلفظ ؛ ولأنّ المقصود من التصرّف وقوع ذلك المعنى في زمن مختصّ ، وهذان مقصوران على الماضي ، صالحان للحال في المعنى ؛ فلا يختصّان بزمن . وفي " نعم " أربع لغات « 3 » ، وأكثرها استعمالا : كسر النّون وسكون العين . والكوفيّ يذهب إلى أنّهما اسمان « 4 » ، ويحكى قول العرب : ما أنت بنعم الجار ، فأدخلوا عليها / حرف الجرّ ، وهو شاذ .
هامش
( 1 ) انظر : تأومل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 25 ، 38 وتفسير الطبريّ 17 / 120 والبحر المحيط 6 / 233 . ( 2 ) وهم سعيد بن جبير . وأبو الدرداء ، والحسن ، ومجاهد وغيرهم . انظر : معاني القرآن وإعرابه للزجاج 3 / 352 وإعراب القرآن لأبي جعفر النحّاس 2 / 334 والبحر المحيط 6 / 232 . ( 3 ) انظر : الأصول 1 / 111 . ( 4 ) الإنصاف 97 .