الاسمية ، قال : لأن الوصف بتلك أقوى منه بهذه ، قال : وأكثر ما يوصف من الأفعال بالماضي . . " « 1 » .
وما ذكره ابن عقيل والأشموني والسيوطي موجود بنصه في البديع ، ففي الباب الثالث عشر ، قال ابن الأثير : " . . والوصف بالجملة الفعلية أقوى منه بالجملة الاسمية ، وأكثر ما وصف من الأفعال بالماضي ؛ لأنه محقق ، وأما المستقبل ففيه خلاف " « 2 » .
( 7 ) قال السيوطي : " وفي البديع : قال سيبويه : إذا كان بعد " سواء " همزة الاستفهام فلا بد من " أم " اسمين كانا أو فعلين ، تقول : سواء على أزيد في الدار أم عمرو ، و : سواء عليّ أقمت أم قعدت .
وإذا كان بعدها فعلان بغير ألف الاستفهام ، عطف الثاني ب " أو " كقولك سواء علي قمت أو قعدت .
وإن كانا اسمين بلا ألف عطف الثاني بالواو ؛ تقول : سواء عليّ زيد وعمرو .
وإن كان بعدها مصدران ، كان الثاني بالواو و " أو " ؛ حملا عليهما " « 3 »
وما نسبه السيوطي إلى صاحب البديع موجود فيه بحروفه ، دون زيادة أو نقصان ، أو تبديل عبارة بأخرى ، إلا قوله : " إذا كان بعد " سواء " همزة الاستفهام ؛ فإنها في البديع " ألف الاستفهام " « 4 » .
وقد أمعنّا النظر في هذا النص مليا ، وألح علينا سؤال هو : لم ينقل
هامش
( 1 ) الهمع 5 / 185 .
( 2 ) 1 / 320 .
( 3 ) الهمع 5 / 251 .
( 4 ) 1 / 373 .