تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
يقال لجوز القطن الفاسد خرفع ، ويقال أيضا لزئبر الثوب زئبر ، وللضّئبل - وهو من أسماء الداهية - ضئبل ، وفعل بضم الأول وفتح الثاني نحو : خبعث ودلمز ، وفعلل بفتح الأول وكسر الثالث نحو طحربة ، ولم يثبت الجمهور هذه الأوزان وما صح نقله منها فهو عندهم شاذ ، وقد ذكر الأول من هذه الثلاثة في الكافية فقال : وربما استعمل أيضا فعلل والمشهور في الزئبر والضئبل كسر الأول والثالث . الرابع : قد علم بالاستقراء أن الرباعي لا بد من إسكان ثانيه أو ثالثه ، ولا يتوالى أربع حركات في كلمة ، ومن ثم لم يثبت فعلل . وأما عبلط للضخم من الرجال وناقة علبطة أي عظيمة فذلك محذوف من فعالل وكذلك دودم وهو شئ يشبه الدم يخرج من شجر السمر ، ويقال حينئذ حاضت السمرة ، وكذلك لبن عثلط وعجلط وعكلط أي ثخين خاثر ولا فعلل ، وأما عرثن لنبت يدبغ به فأصله عرنثن مثل قرنفل ثم حذفت منه النون كما حذفت الألف من علابط واستعملوا الأصل والفرع ، وكذلك عرقصان أصله عرنقصان حذفوا النون وبقي على حاله وهو نبت ولا فعلل . وأما جندل فإنه محذوف من جنادل ، والجندل الموضع فيه حجارة . وجعله الفراء وأبو علي فرعا على فعليل وأصله جنديل ، واختاره الناظم لأن جندلا مفرد فتفريعه على المفرد أولى . وقد أورد بعضهم هذه الأوزان على أنها من الأبنية الأصول وليست محذوفة ، وليس بصحيح لما سبق . ( وإن علا ) الاسم المجرد عن أربعة وهو الخماسى ( فمع فعلّل حوى فعلللا . كذا فعلّل وفعللّ )
شرح
بالتخفيف . قوله : ( خرفع ) بخاء معجمة فراء ففاء فعين مهملة كما في التصريح . قوله : ( لزئبر الثوب ) بكسر الزاي وسكون الهمزة وكسر الموحدة وهو ما يعلو الثوب الجديد . وقوله زئبر أي بضم الموحدة . قوله : ( وللضئبل ) بكسر الضاد المعجمة وسكون الهمزة وكسر الموحدة . وقوله : ضئبل أي بضم الموحدة . قوله : ( نحو خبعث ) بخاء معجمة فعين مهملة فمثلثة اسم للضخم وقيل الشديد العظيم الخلق . قوله : ( ودلمز ) بدال مهملة فلام فميم فزاى اسم للصلب الشديد . قوله : ( نحو طحربة ) بطاء فحاء مهملتين فراء فموحدة ، وفيه ثلاثة أوجه أخرى هي التي اقتصر عليها صاحب القاموس فقال بفتح الطاء والراء وهو الأشهر ، وبكسرهما وبضمهما القطعة من الغيم . قوله : ( ولا يتوالى ) المناسب التفريع . قوله : ( لم يثبت فعلل ) أي بضم ففتح فكسر . قوله : ( فذلك محذوف ) أي مختصر . قوله : ( دودم ) بدالين مهملتين . قوله : ( عثلط وعجلط وعكلط ) بإهمال عين كل من الثلاثة وطائه ، وقيل : اللام من الأول مثلثة ومن الثاني جيم ومن الثالث كاف . قوله : ( أي ثخين خاثر ) يرجع لكل من الثلاثة قبله ، وفي القاموس خثر اللبن ويثلث خثرا وخثورا وخثارة وخثورة وخثرانا غلظ اه . فقول الشارح خاثر تأكيد لقوله ثخين . قوله : ( ولا فعلل ) أي بفتح الفاء والعين وضم اللام الأولى . قوله : ( عرثن ) بعين فراء مهملتين فمثلثة . قوله : ( عرقصان ) بعين فراء مهملتين مفتوحتين فقاف مضمومة فصاد مهملة . قوله : ( ولا فعلل ) أي بفتح الفاء والعين وكسر اللام الأولى . قوله : ( على فعليل ) أي عنه . قوله : ( وليست محذوفة ) أي مختصرة من شئ آخر . قوله : ( لما سبق ) أي من امتناع توالى أربع متحركات في كلمة . قوله : ( الاسم المجرد ) فيه إشارة إلى أن الضمير في علا يرجع إلى الاسم المجرد مجردا عن وصفه بالرباعى ليصح الإسناد فافهم . قوله : ( عن أربعة ) عن بمعنى على . قوله : ( فمع فعلل ) الظرف حال من مفعول حوى ، والضمير في حوى يرجع إلى الاسم