قال سيبويه : وسمعت أعرابيا وسأله رجل فقال إنهما قرشيان . فقال : ليسا بقرشيان . قال : وسمعت عربيا يقول لرجل سأله : أليس قرشيا ؟ قال : ليس بقرشيا . واللّه أعلم .
شرح
وإن حكيت فلا تضعيف ولا قلب بل تأتى بلو وفي وما على حالها اه ملخصا . وسيأتي في باب النسب مزيد كلام .
قوله : ( وسأله رجل ) أي عن رجلين والجملة حالية بتقدير قد . وقوله فقال إنهما قرشيان عطف على سأل عطف مفصل على مجمل وهمزة أنهما مفتوحة لأنها همزة استفهام اجتمعت مع همزة أن فحذفت الثانية . ويحتمل أن المحذوف همزة الاستفهام والمذكور همزة إن المكسورة ونظيره في دخول همزة الاستفهام . على إن قوله تعالى :قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ( يوسف : 90 ) هذا ما ظهر . وقوله : فقال ليسا بقرشيان كان ينبغي حذف الفاء لأن مدخولها المفعول الثاني لسمعت أو حال من أعرابيا على الخلاف .
قوله : ( قال ليس بقرشيا ) كان عليه حذف قال لأن الجملة بعده مقول يقول ويمكن جعله تأكيدا ليقول .