وقوله :
فيا رب عجل ما أؤمل منهم * فيدفأ مقرور ويشبع مرمل
والاستفهام نحو :
فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا
[ الأعراف : 53 ] وقوله :
815 -
هل تعرفون لباناتى فأرجو أن * تقضى فيرتدّ بعض الروح للجسد
والعرض نحو قوله :
816 -
يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما * قد حدثوك فما راء كمن سمعا
والتحضيض نحو :
لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
[ المنافقين : 10 ] وقوله :
لولا تعوجين يا سلمى على دنف * فتخمدى نار وجد كاد يفنيه
والتمني نحو :
يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً
[ النساء : 73 ] وقوله : ( شرح 2 ) ( 815 ) - هو من البسيط . واللبانات جمع لبانة بضم اللام : الحاجة . والشاهد في فأرجو حيث نصب لأنه جواب الاستفهام . وأن تقضى في محل النصب مفعول أرجو . قوله فيرتد : عطف على أن تقضى ، وبعض الروح ، كلام إضافى ، فاعله . ( 816 ) - هو أيضا من البسيط ، وألا للعرض . والشاهد في فتبصر حيث نصب لأنه جواب العرض . وعائد ما الموصول محذوف تقديره ما قد حدثوك به . والفاء في فما للتعليل . وهو مبتدأ . وكمن سمعا خبره : أي كمن سمعه . وألفه للإطلاق . ( / شرح 2 )
شرح
قوله : ( فيدفأ مقرور إلخ ) المقرور بالقاف البردان والمرمل العادم للقوت .
قوله : ( لباناتى ) جمع لبان بضم اللام وهي الحاجة ، وإنما قال بعض الروح لأن الارتداد مرتب على الرجاء وقد لا يتحقق المرجو .
قوله : ( فأصدق وأكون من الصالحين ) وقرئ وأكن بالجزم عطفا على محل فأصدق بناء على أن جواب الطلب المقرون بالفاء معها في محل جزم بجعل المصدر المسبوك من أن وصلتها مبتدأ حذف خبره والجملة جواب شرط مقدر أي إن أخرتنى فتصدقى ثابت وأكن ، وضعفه في المغنى قال : والتحقيق إنه عطف على فأصدق بتقدير سقوط الفاء وجزم أصدق ويسمى العطف على المعنى أي العطف الملحوظ فيه المعنى لأن المعنى أخرنى أصدق ثم قال : ويقال له في غير القرآن العطف على التوهم أي تأدبا ، وعلى الثاني مشى في الإتقان نقلا عن الخليل وسيبويه وفي التسهيل فقال : وقد يجزم المعطوف على ما قرن بالفاء اللازم لسقوطها الجزم اه . قال الدمامينى كقراءة أبى عمرو :لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ[ المنافين : 10 ] ثم قال : والجزم في ذلك على توهم وتقدير سقوط الفاء : قوله : ( لولا تعوجين ) أي تعطفين .