وبالتام نحو اسم كان ، وبأصلي الصيغة النائب عن الفاعل ، وذكر أو مؤول به لإدخال الفاعل المسند إليه صفة كما مثل أو مصدر أو اسم فعل أو ظرف أو شبهه .
تنبيه : للفاعل أحكام أعطى الناظم منها بالتمثيل البعض وسيذكر الباقي : الأول : الرفع وقد يجر لفظه بإضافة المصدر نحو :
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ
[ البقرة : 251 ] أو اسمه نحو : ( شرح 2 ) ( 1 ) قوله : ( كوحدته ) لأن الأثر الواحد لا ينشأ إلا من واحد . ( 2 ) قوله : ( فالفاعل الخ ) فيه أن الثاني تابع كما مر ، وتوقف معنى الفعل على شئ آخر لا يمنع التبعية . ( / شرح 2 )
شرح
وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ[ إبراهيم : 45 ] ولا حجة فيهما ، أما الأول فلاحتمال أن يكون فاعل بدا ضميرا مستترا فيه راجعا إلى المصدر المفهوم منه والتقدير ثم بدا لهم بداء كما جاء مصرحا به في قوله :بدا لي من تلك القلوص بداءوجملة ليسجننه جواب قسم محذوف ومجموع القسم وجوابه مفسر لذلك البداء ولا يمنع من هذا كون القسم إنشاء لأن المفسر هنا في الحقيقة المعنى المتحصل من الجواب الذي هو خبر وهذا المعنى هو سجنه عليه الصلاة والسّلام فهذا هو البداء الذي بدا لهم كذا في المغنى . وأما الثاني فلما يأت . وقيل تقع إن علق عنها فعل قلبي بمعلق . وقال الدمامينى تبعا للمغني إن كان التعليق بالاستفهام كالمثال الثاني والآية الثانية لأن الإسناد حينئذ في الحقيقة إلى مضاف محذوف لا إلى الجملة إذ المعنى ظهر لي جواب أقام زيد وهذا التقدير لا بد منه دفعا للتناقض إذ ظهور الشئ مناف للاستفهام عنه اه . فالأقوال أربعة ، وصرح بعضهم بأن إسناد الفعل إلى الجملة عند من جوزه إنما هو باعتبار مضمونها .
قوله : ( يخرج المبتدأ ) أورد عليه أنه يدخل في قوله أو مؤول به فإن زيد من زيد قائم أسند إليه مؤول بالفعل . وأجاب سم بأن المتبادر من قوله أسند إليه فعل أو مؤول به ما يكون المسند فيه ما ذكر فقط ولا كذلك زيد قائم فإن المسند اسم الفاعل مع الضمير المستتر فيه . قوله : ( وبأصلي الصيغة النائب عن الفاعل ) ومن يسميه فاعلا بحذف هذا القيد كما أن من يسمى اسم كان فاعلا يحذف قيد التمام ، وكلام الشارح مبنى على الصحيح أن صيغة المجهول فرع صيغة المعلوم أما على القول بأنها صيغة أصلية فيحتاج إلى إبدال قولنا أصلى الصيغة بقولنا على طريقة فعل . قوله : ( صفة ) المراد بها ما يشمل اسم الفاعل واسم التفضيل وأمثلة المبالغة والصفة المشبهة ومن الصفة الجامد المؤول بالمشتق كأسد بمعنى شجاع . قوله :
( أو مصدر ) لعله أراد به ما يشمل اسم المصدر ، فالمصدر نحو : أعجبني ضرب زيد الأمير واسمه نحو أعجبني عطاء المال عمرو ، واسم الفعل نحو هيهات نجد ، والظرف نحو أعندك زيد ، وشبهه هو الجار والمجرور نحو :أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ[ إبراهيم : 10 ] وهذان بحسب الظاهر وإلا ففي الحقيقة العامل في الفاعل متعلق الظرف وشبهه . قوله : ( أحكام ) أي سبعة بحسب ما ذكره المصنف والشارح لكن من أحكامه ما لم يذكراه كوحدته ( 1 ) فلا يتعدد فالفاعل ( 2 ) في نحو اختصم زيد وعمرو المجموع إذ هو المسند إليه فلا تعدد إلا في أجزائه لكن لما لم يقبل المجموع من حيث هو مجموع الإعراب جعل في أجزائه . وأما قوله :فتلقفها رجل رجل