العين كطهر فهو طاهر ، ونعم فهو ناعم ، وفره فهو فاره ( و ) في ( فعل ) بكسرها ( غير معدى ) نحو : سلم فهو سالم ( بل قياسه ) أي قياس فعل اللازم المكسور العين ( فعل ) بفتح الفاء وكسر العين في الأعراض ( وأفعل ) في الألوان والخلق و ( فعلان ) فيما دل على الامتلاء وحرارة الباطن ( نحو أشر ) وبطر وفرح ( ونحو صديان ) وريان وعطشان ( ونحو الأجهر ) والأحمر . ومما شذ فيه مريض وكهل ( وفعل ) بفتح الفاء وسكون العين ( أولى وفعيل بفعل ) مضموم العين ( كالضخم ) والشهم ( والجميل ) والظريف ( والفعل ) لهذه ضخم وشهم و ( جمل ) وظرف ( وأفعل فيه قليل وفعل ) بفتحتين ، وفعال بالفتح وفعال بالضم ، وفعل بضمتين ، وفعل بكسر الفاء أو ضمها ، وفعال وفعول ، وفعل بكسرتين كحرش فهو أحرش ، وخظب فهو أخظب إذا احمر إلى الكدرة ،
شرح
قوله : ( وفره ) يقال فره الفرس يفره بضم الراء فيهما فراهة وفروهة وفراهية بالتخفيف فهو فاره أي نشط وخف . ورجل فاره أي حاذق وجارية فرهاء أي حسناء . قوله : ( وهو ) أي صوغ فاعل قليل أي شاذ . قوله : ( أي قياس فعل ) أي قياس الوصف من فعل . قوله : ( في الأعراض ) جمع عرض والمراد به هنا المعنى العارض للذات الغير الراسخ فيها فخرج الألوان والخلق . قوله : ( والخلق ) بكسر الخاء وفتح اللام جمع خلقة ، والمراد بها الحال الظاهري في البدن كالعور والحور والجهر .
قوله : ( وحرارة الباطن ) الواو بمعنى أو . قوله : ( نحو أشر وبطر وفرح ) بتنوين الثلاثة لأنها أمثلة للوصف لا للفعل بقرينة قوله : ونحو صديان . والأشر والأبطر معناهما الذي لا يحمد النعمة .
والصديان العطشان . والأجهر الذي لا يبصر في الشمس وأعاد نحو في قوله : أو نحو صديان وقوله :
ونحو الأجهر لاختلاف النوع ، وصديان وعطشان مما دل على حرارة الباطن وريان مما دل على الامتلاء .
واعترض بأن الري انقضاء حاجة الشرب وقد يكون ذلك بدون امتلاء بل قد يحصل من غير تناول شئ أصلا إلا أن يقال : المراد بالامتلاء حقيقة أو حكما . قوله : ( ومما شذ فيه ) أي في فعل المكسور العين اللازم مريض وكهل والقياس مرض وكهل لأنهما من الأعراض . قوله : ( أولى ) لعله لم يصرح بالقياس لعدم كثرة فعل وفعيل في فعل مضموم العين كثرة تقطع بقياسهما فيه عنده . قال الشاطبى . وغير المصنف يرى أن فعيلا قياس دون فعل . قوله : ( والشهم ) هو ذكى الفؤاد . قوله : ( والفعل جمل ) احتراز عن جميل من جملت الشحم بالفتح أي أذبته فجمل هو بالبناء للمجهول أي أذيب فهو مجمول وجميل لأن فعيلا فيه بمعنى مفعول فليس مما نحن فيه . قاله الشاطبى وأقره غير واحد كالبعض . ويرد عليه أن كون فعله جمل بالضم معلوم من قوله : وفعل أولى وفعيل بفعل . حيث فرض الكلام في فعل بالضم . ثم الظاهر أن تقييد الشارح الضخم والشهم والظريف بكون فعلها ضخم وشهم وظرف بيان للواقع ، هذا ويحتمل أن الواو في قوله : والفعل إلخ استئنافية لا حالية فلا يكون تقييدا بل مستأنفا لبيان الواقع لكنه غير محتاج إليه فتدبر . قوله : ( بالفتح ) أي فتح الفاء مع تخفيف العين ، وكذا قوله بالضم .
قوله : ( وفعال ) أي بضم الفاء وتشديد العين وقوله : وفعول أي بفتح الفاء وتخفيف العين . قوله :
( كحرش ) بالحاء المهملة ثم الشين المعجمة أي خشن وتمثيله من النشر على ترتيب اللف . قوله :
( وخظب ) بالخاء والظاء المعجمتين على ما ذكره المصرح وتبعه غيره . والذي في القاموس أنه بالطاء