الابتدائية نحو زيد ليقم ، ونحو : قام زيد وعمرو قعد ، ونحو :
أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا
[ التغابن : 6 ] و
أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ
[ الواقعة : 59 ] . وقد يستويان نحو : زيد قام وعمرو قعد عنده ، واللّه أعلم .
شرح
( لعدم تقدم طلب الفعل ) أي من نفى أو استفهام . قوله : ( نحو زيد ليقم ) إنما ترجحت الفاعلية فيه فرارا من الإخبار بالجملة الطلبية المختلف فيها ، وفيه كما قال المصرح أن ذلك يستدعى حذف الفعل المقرون بلام الأمر وهو شاذ فكيف يكون راجحا وفي نحو قام زيد وعمرو قعد ترجحت الفاعلية طلبا للتناسب بين المتعاطفين وفي نحو :أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا[ التغابن : 6 ] لأن الغالب أن همزة الاستفهام يليها الفعل وكذا في :أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ[ الواقعة : 59 ] . لكن فيه كلام تقدم في باب الفاعل . قوله : ( نحو زيد قام وعمرو قعد عنده ) إنما استوى الأمران فيه لأن في كل منهما مشاكلة المعطوف عليه فالرفع على الابتدائية مراعاة للكبرى وعلى الفاعلية مراعاة للصغرى ، والشرط المتقدم موجود وهو اشتمال الثانية على ضمير الاسم السابق .