وقوله : ( شرح 2 ) ( 237 ) - قاله أمية بن أبي الصلت الثقفي وهو من قصيدة من المنسرح . قوله : ( يوشك ) بكسر الشين ، ومن فر صلة وموصول وقعت اسمية ، وخبره قوله يوافقها ، وفيه الشاهد حيث استعمل ككاد في كون خبره مضارعا بلا إن والغرات بكسر الغين المعجمة جمع غرة وهي الغفلة أراد أن من يفر من منيته أي موته في الحرب يوشك أن يقع فيها بسبيل الغفلة . ( 238 ) - قال العجاج الراجز . قوله : ( برت ) بضم الباء الموحدة من بار يبور إذاهلك ، والتاء في كربت اسمه وخبره أن تبورا . وفيه الشاهد حيث جاء مضارعا مقرونا بأن . والبيهس بفتح الباء الموحدة وسكون الياء وفتح الهاء وفي آخره سين مهملة اسم رجل ، وهو في الأصل اسم أسد سمى به الرجل ومن ضبطه بالنون بعد الهاء فقد حرف . والمثبور من الثبور بالثاء المثلثة ثم الباء الموحدة وهو الهلاك والخسران . ( / شرح 2 )
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني — صفحة 388
مساهمون: عبد الحميد هنداوي
ص٣٨٨
ومن التجرد قوله :
« 237 » - يوشك من فر من منيته * في بعض غراته يوافقها
( ومثل كاد في الأصح كربا ) بفتح الراء ونقل كسرها أيضا ، يعنى أن إثبات بعدها قليل ومنه قوله :
« 238 » - قد برت أو كربت أن تبورا * لما رأيت بيهسا مثبورا
شرح
الشروع وسيذكر الشارح الأول ، واقتصار شيخنا والبعض على كونه أشار بقوله في الأصح إلى خلاف ابن الحاجب قصور . قوله : ( قد برت ) بضم الموحدة أي هلكت . وبيهس اسم رجل ، والمثبور الهالك .
قوله : ( سقاها ) الضمير إلى العروق المتقدمة في قوله :مدحت عروقا للندى مصت الثرىقيل : المقصود بالعروق جماعة أراد الشاعر هجوهم بأنهم حديثون في الغنى والعطاء ، وأن أصلهم الفاقة وعدم العطاء قاله العيني في شواهده الكبرى ، وهو يفيد أن العروق بضم العين جمع عرق ويؤيده الجمع في قوله أعناقها ، فتفسير البعض العروق في البيت بالفرس الخفيفة لحم اللحيين بانيا ذلك على أنها بفتح العين ليس في محله . والأحلام العقول والسجل بالفتح قال في القاموس الدلو العظيمة مملوءة اه .
ونقل شيخنا عن الشارح في شرحه للتوضيح أنه الدلو التي فيها ماء قل أو جلّ . وتقطعا أصله تتقطع .
قوله : ( من جواه ) أي شدة وجده . قوله : ( وترك أن إلخ ) تحصل من كلام المصنف أن خبر أفعال هذا الباب بالنسبة إلى اقترانه بأن وتجرده منها أربعة أقسام ما يجب اقترانه وهو حرى واخلولق وما يجب تجرده وهو أفعال الشروع وما يغلب اقترانه وهو عسى وأوشك وما يغلب تجرده وهو كاد وكرب .
قوله : ( وطبق بالباء ) أي المكسورة كما في التصريح . قوله : ( هب وقام ) أقول : يجب أن يعد منها
هامش
( 237 ) - البيت لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص 42 ، والكتاب 3 / 161 ، ولعمران بن حطان في ديوانه ص 123 ، ولأمية أو لرجل من الخوارج في تخليص الشواهد ص 323 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 313 ، وشرح شذور الذهب ص 352 ، وشرح ابن عقيل ص 168 ، وهمع الهوامع 1 / 129 ، 130 .
( 238 ) - الرجز للعجاج في ملحق ديوانه 2 / 286 ، والمقاصد النحوية 2 / 210 ، وبلا نسبة في تخليص الشواهد ص 330 .