تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى في القرآن — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : « يا من دلّ على ذاته بذاته » « 1 » . عن الإمام الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : « كيف يُستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك ، أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك ، حتى يكون هو المُظهر لك ، متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدلُّ عليك ، ومتى بَعُدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك ، عميت عين لا تراك عليها رقيباً » « 2 » . عن الإمام علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : « بك عرفتك وأنت دللتني عليك ودعوتني إليك ، ولولا أنت لم أدرِ ما أنت » « 3 » . عن منصور بن حازم قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ الله أجلّ وأكرم من أن يعرف بخلقه ، بل الخلق يعرفون بالله ، قال : صدقت « 4 » . عن عبد الأعلى عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : « اسم الله غير الله ، وكلّ شيء وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا الله ، فأمّا ما عبّرت الألسن عنه أو عملت الأيدي فيه فهو مخلوق ، والله غاية من غاياه ، والمغيّى غير الغاية ، والغاية موصوفة ، وكلّ موصوف مصنوع ، وصانع الأشياء غير موصوف بحدّ مسمّى ، لم يتكوّن فتعرف كينونته بصنع غيره ،
هامش
( 1 ) مفاتيح الجنان ، الشيخ عبّاس القمّي : دعاء الصباح . ( 2 ) المصدر السابق ، دعاء عرفة . ( 3 ) المصدر السابق ، دعاء أبي حمزة الثمالي . ( 4 ) الأصول من الكافي ، ج 1 ص 168 ، كتاب الحجّة ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، الحديث : 2 .