المقاربة الروائية
أشار القرآن إلى هذا المعنى بالنسبة إلى النبي الخاتم ( صلّى الله عليه وآله ) حيث
قال :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا
« 1 » وقال :
ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى
« 2 » .
وهذا ما تؤيّده الروايات الواردة في المقام .
عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) في قوله : وَكَذلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّموَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَقال :
« كشط له عن الأرض ومن عليها ، وعن السماء وما فيها ، والملك الذي يحملها ، والعرش ومن عليه ، وفعل ذلك برسول الله صلّى الله عليه وآله ، وأمير المؤمنين عليه السلام » « 3 » .
عن ابن مسكان قال : قال أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : وَكَذلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّموَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ
مِنَ الْمُوقِنِينَ قال :
« كشط لإبراهيم
( عليه السلام
) السماوات السبع حتى نظر إلى ما فوق العرش ، وكشط له الأرض حتى رأى ما في الهواء ، وفعل بمحمّد
( صلّى الله عليه وآله
) مثل ذلك ، وإني لأرى صاحبكم والأئمّة من بعده قد فعل بهم
هامش
( 1 ) الإسراء : 1
( 2 ) النجم : 18 .
( 3 ) بحار الأنوار ، المجلسي ، ج 26 ص 114 ، الحديث : 13 .