طريق الوصول إلى الحبّ الإلهي
ذكرنا في الأبحاث السابقة ، أنّ الطريق يمرّ من خلال معرفة الله سبحانه ، وعندما نأتي إلى القرآن الكريم ، نجد أنّه يشير إلى نحوين من الطريق إلى ذلك ، قال تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
« 1 » ، وقال :
وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
« 2 » .
وهذه هي المعروفة في كلمات العلماء ، بالمعرفة الآفاقية والمعرفة الأنفسية .
أمّا الأولى ، فالمراد بآيات الآفاق ، الآيات الفلكية والكوكبية وآيات الليل
والنهار ، وآيات الأضواء والظلمات ، وقد أكثر الله منها في القرآن الكريم . قال تعالى :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَ
هامش
( 1 ) فصلت : 53 .
( 2 ) الذاريات : 21 .