براى صاحبنظران مخفى نيست كه نصيحت براى خدا و رسول و امام هر سه برگشت به نصيحت براى خود مكلّف است ؛ زيرا همان طورى كه عمدة القارى مىگويد :
و حقيقة هذه الإِضافة ( يعنى النصيحة للَّه ) راجعةٌ الى العبد في نصيحة نفسه فإِنّه تعالى غنىٌّ عن نصح الناصح . « 1 »
يعنى : حقيقت اين اضافه ( نصيحت براى خدا ) به « بنده » - در خصوص خيرخواهى - به خودش برمىگردد ؛ زيرا خداى بزرگ از خيرخواهى بندگانش بىنياز است .
ايمان و كفر و معصيت و طاعت بشر ، خوب يا بد به خودش برمىگردد .
على عليه السلام فرموده :
خَلَقَ الْخَلْقَ حينَ خَلَقَهُمْ غَنيّاً عَنْ طاعَتِهِمْ آمِناً مِنْ مَعْصِيَتِهِمْ لأَنَّهُ لاتَضُّرُهُ مَعْصِيَةُ مَنْ عَصاهُ وَ لا تَنْفَعَهُ طاعَةُ مَنْ اطاعَهُ . « 2 »
يعنى : آفريدگان را آفريد و هنگامى كه آنها را آفريد از طاعتشان بىنياز و از عصيانشان درامان بود ؛ زيرا عصيان كسى براى او ضرر ، و طاعت كسى برايش فايدهاى نمىتواند داشته باشد .
و همچنين نصيحت براى كتاب و رسول و ائمه دين ؛ زيرا همان طورى كه ابن ميثم در شرح مىگويد : « 3 »
النصيحة له - أى الإِمام - في غيبته و حضوره و الذبّ عنه إذ بذلك نظم شمل المصلحة . . . و انت تعلم بأدنى تأمّلٍ أنّ هذه الأمور الأربعة و إن كانت حقوقاً له عليهم إلّا أنّه إنّما يطلبها منهم لما يعود عليهم به من النفع في الدنيا و الآخرة فإِنّ الوفاء ملكةٌ تحت العفة و النصيحة له سببٌ لإِنتظام أمورهم به و إجابة دعوته اجابةٌ لداعى اللَّه الجاذب إلى الخير و المصلحة و كذلك طاعة أمره طاعةٌ لامراللَّه اذ هو الناطق به و قد علمت ما تستلزمه إطاعة اللَّه من الكرامة عنده .
يعنى : نصيحت براى او - يعنى امام - در حال حضور و غيبت آن حضرت ، و دفاع از وى ؛ زيرا بدين وسيله كار مصلحت نظام مىگيرد . . . با كمترين دقّت مىتوان فهميد كه اين امور چهارگانه گرچه از حقوق امام در ذمّه مردم شهر مىشود ولى امام اين حقوق را بدان جهت از رعيت خود مىطلبد كه فايده دنيوى و اخروى آن به خود مردم بازمى گردد . . . و نصيحت براى امام علت نظم گرفتن امور مسلمانان به وسيله امام و پذيرش دعوت او پذيرش دعوت كننده به سوى خداست كه پذيرنده دعوت را به سوى خير و مصلحت جذب مىكند و همچنين اطاعت امر او اطاعت امر خداست ؛ زيرا امام ناطق به امر خداست و دانستى كه گرامى بودن نزد خدا تا چه حد مستلزم
هامش
( 1 ) - عمدة القارى ، ج 1 ، ص 322 .
( 2 ) - نهج البلاغه فيض ، خطبه « همّام » 184 .
( 3 ) - ج 2 ، ص 83 ، 84 .