شَأْنِ جَميعِ التَّعايُشِ وَ التَّعاشُرِ مِلْ ءُ مِكْيالٍ ثُلْثاهُ فِطْنَةٌ وَ ثُلْثٌ تَغافُلٌ ، فَلَمْ يَجْعَلْ لِغَيْرِ الْفِطْنَةِ نَصيباً مِنَ الْخَيْرِ وَ لا حَظّاً فِي الصَّلاحِ لِأنَّ الْانْسانَ لا يَتَغافَلُ الّا عَنْ شَىءٍ قَدْ فَطَنَ لَهُ وَ عَرَفَهُ . « 1 »
يعنى : محمدبن على بن الحسين عليه السلام صلاح كار دنيا را به صورت كامل آن در دو كلمه جمع فرموده و مىگويد :
صلاح كار همهء زندگى و معاشرت ، يك پيمانه است كه دو سوّم آن فطانت و زيركى است و يك سوّم آن تغافل ، به طورى كه مىبينيم آن حضرت براى غير فطانت هيچ سهمى از خير و صلاح قرار نداده است ؛ زيرا انسان تغافل نمىكند مگر در چيزى كه به كيفيّت آن متوجّه بوده و آن را كاملًا بشناسد .
20 - ثُمَّ لا يَكُنِ اخْتِيارُكَ ايّاهُمْ ( الْكُتّابَ ) عَلى فَراسَتِكَ وَ اسْتِنامَتِكَ وَ حُسْنِ الظَّنِّ مِنْكَ . « 2 »
يعنى : اميرالمؤمنين عليه السلام در عهدنامهء مالك اشتر مىنويسد : اختيار و گزينش كُتّاب و منشىها متّكى بر فراست شخصى و اطمينان بر مردم و حُسن ظنّ تو نباشد .
21 - قالَ ابوُعَبْدِاللَّهِ عليه السلام . . . وَ كُنْ عَلى حَذَرٍ مِنْ اوْثَقِ النّاسِ عِنْدَك . « 3 »
يعنى : امام صادق عليه السلام فرمودند : . . . از نزديكترين اشخاص به خود هم برحذر باش .
22 - عَنْ ابى عَبْدِاللَّهِ عليه السلام قالَ في حِكْمَةَ آل داوُدَ : عَلَى الْعاقِلِ انْ يَكوُنَ عارِفاً بِاهْلِ زَمانِهِ مُقْبِلًا عَلى شَأْنِهِ حافِظاً لِلسانِهِ . « 4 »
يعنى : از امام صادق عليه السلام نقل شده كه فرمود : در حكمت آل داود ( آمده است ) : عاقل بايد به اهل زمان خود آشنايى داشته باشد تا گول نخورد و گرفتار نشود و به كار خود مشغول شده و زبانش را نگاه دارد .
23 - قالَ عَليّ عليه السلام : اتَّقُوا شِرارَ النِّساءِ وَ كوُنوُا مِنْ خِيارِهنَّ عَلى حَذَرٍ . « 5 »
يعنى : على عليه السلام فرمود : از زنهاى بد دورى كنيد و از خوبان آنها برحذر باشيد .
24 - . . . وَ يَحْذَرُالنّاسَ وَ يَحْتَرِسُ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْوِىَ عَنْ احَدٍ بُشْرَهُ . « 6 »
هامش
( 1 ) - بحار ، ج 46 ، ص 289 اين حديث را از جاحظ نقل كرده است .
( 2 ) - نهج البلاغه ، نامه 53 .
( 3 ) - وسائل ، ج 8 ، ص 412 به نقل از اصول كافى ، ج 2 ، ص 639 ، حديث 4 .
( 4 ) - وسائل ، ج 8 ، ص 534 به نقل از اصول كافى ، و رجوع شود به قصار الجمل ، ج 2 ، ص 205 ؛ تراتيب الادرايّه ، ج 2 ، ص 263 .
( 5 ) - وسائل ، ج 14 ، ص 128 .
( 6 ) - تراتيب الاداريّه ، ج 2 ، ص 450 ؛ اسدالغابه ، ج 1 ، ص 25 و ج 5 ، ص 72 ؛ الاصابه ، ج 3 ، ص 611 ؛ شفا ، ج 1 ، ص 245 و 410 ؛ بحار ، ج 16 ، ص 151 به نقل از عيون الاخبار و ص 154 به نقل از معانى الاخبار و ص 155 به نقل از مكارم الاخلاق ؛ مرحوم مجلسى در بحار ، ج 16 ، ص 161 مىفرمايد : هذاالْخَبَرُ مِنَ الأخْبارِ الْمَشْهُورَةِ روته الْعامّة فى اكْثرِكُتُبِهِمْ .