فرموده است : « انَّ الَّذينَ يُحِبُّونَ انْ تَشيعَ الْفاحِشَةُ فِى الَّذينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ اليمٌ » .
3 - مَنْ قالَ في مُؤْمِنٍ ما لا رَأَتْهُ عَيناهُ وَ لا سَمِعَتْهُ اذْناهُ كانَ مِنَ الَّذينَ قالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ : « انَّ الَّذينَ يُحِبوُّنَ انْ تَشيعَ الْفاحِشَةُ فِى الَّذينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ اليمٌ » . « 1 »
هركس دربارهء مؤمنى چيزى را كه نديده و نشنيده است ، بگويد از جمله افرادى است كه خداوند عزوجل دربارهء آنها فرموده است : « انَّ الَّذينَ يُحِبُّونَ انْ تَشيعَ الْفاحِشَةُ فِى الَّذينَ آمَنُوا لَهُم عَذابٌ اليمٌ » .
اين دو حديث شامل حال كسى است كه اسرار مؤمنى را تفتيش مىكند و قهراً چيزهايى را كه او مىخواست مخفى كند ، شايع مىسازد .
حديث اول صراحتاً دلالت بر مطلب دارد و حديث دوم بهطور كلى اشاعهء فحشا را تحريم مىكند و قهراً مورد تجسس را نيز شامل مىشود و روايات هم كه آيه را تفسير مىنمايند مطلب را تأكيد مىكنند .
ج - قسم سوم از ادلهء حرمت تجسس ، احاديثى است كه از حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم و ائمهء طاهرين عليهم السلام نقل شده و ما به ذكر چند حديث بسنده مىكنيم :
1 - ثَلاثَةٌ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقيامَةِ . . . الْمُسْتَمِعُ الى حَديثِ قَوْمٍ وَ هُمْ لَهُ كارِهوُنَ . « 2 »
يعنى : سه گروه هستند كه روز قيامت معذبند . . . كسى كه به سخنان قومى گوش مىكند و آنان از گوش دادن او خوششان نيامده و ناراضى هستند .
2 - وَلا تَكوُنُوا بَحّاثينَ عَمّا غابَ عَنْكُمْ فَيَكْثُرَ عائِبُكُمْ . . . . « 3 »
يعنى : چيزهايى را كه از شما پنهان است زياد تفتيش نكنيد تا عيب جوئى نسبت به شما زياد نگردد .
3 - مَنِ اسْتَمَعَ الى حَديثِ قَوْمٍ وَ هُمْ لَهُ كارِهُونَ يُصَبُّ فى اذُنِيْهِ الأنكُ . « 4 »
يعنى : هركس گوش بدهد به سخنان اشخاصى كه آنها به گوش دادن او راضى نيستند در ( روز قيامت در ) گوش او سرب ( گداخته ) ريخته مىشود .
4 - عُورَةُّ الْمُؤمِنْ على المؤمن حَرامٌ ؟ فَقالَ : نَعَمْ قُلْتُ : سِفْلَيْهِ ؟ قالِ : لَيْسَ هُوَ حَيْثُ تَذْهَبُ انَّما هُوَ اذاعَةُ سِرِّهِ . « 5 »
هامش
( 1 ) - نورالثقلين ، ج 3 ، ص 583 به نقل از تفسير قمى .
( 2 ) - نورالثقلين ، ج 5 ، ص 93 .
( 3 ) - بحار ، ج 78 ، ص 64 .
( 4 ) - نورالثقلين ، ج 5 ، ص 93 ؛ محجة البيضاء ، ج 3 ، ص 376 .
( 5 ) - بحار ، ج 75 ، ص 214 به نقل از معانى الاخبار ؛ محجة البيضاء ، ج 3 ، ص 777 ؛ الوافى ، ج 1 ، ص 263 .