اشتراط اين صفات حديثى است از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم كه مىفرمايد : استعينوا على كلّ صنعة بصالح اهلها . « 1 » يعنى براى هر صنف از افراد صالح آن صنف استمداد كنيد . مثلًا : ابوحنيفه كه خزفروش بود ، عريف نساجان شد « 2 » و در عصر حكومت فاطميين عريف نانواها از صنف نانوا بود . « 3 »
اينها شرايطى بود كه در زمان وجود دائره حسبه و محتسب در عريف و محتسب شرط مىكردند و لكن تحقيق اين است كه بايد محتسب و عريف داراى شرايطى باشند كه در احاديث وارده در مورد عريف به آن اشاره شده است . و همچنين صفاتى كه در كلمات اميرالمؤمنين عليه السلام و در نامه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم به صورت عهدنامه به اميرالمؤمنين عليه السلام بيان شده است .
پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در عهدنامهء على عليه السلام فرموده است : و لَيْسَتْ تَصْلُحُ أمورُ النّاسِ الّا بِصَلاحِ مَنْ يَستعينونَ به على أمورِهم وَ يَختارونه لِكفايَةِ ما غاب عنهم فَاصْطَفِ لِوِلايَةِ أعمالِكَ أهلَ الوَرَعِ وَالفقِه والعلمِ و السّياسةِ و الصِقْ بِذَوي التَجْرِبَةِ والعقول . . . « 4 »
يعنى : كارهاى مردم اصلاح نمىشود مگر به اصلاح اشخاصى كه از آنان در كارهايشان استعانت مىكنند و براى انجام مسؤوليتها آنان را استخدام مىنمايند كه در غياب آنان كار را انجام دهند ، پس براى تولّى اعمال ، اهل ورع و فقه و علم و سياست را انتخاب كن و خود را به صاحبان تجربه و عقول نزديك ساز . . .
و حضرت على عليه السلام دربارهء تعيين جاسوس فرموده است :
وَابعَثِ العيونَ مِن أهْلِ الصِّدْقِ وَالوفاءِ عليهم . « 5 »
يعنى : براى كنترل كارگزاران خود جاسوسانى از اهل صدق و وفا تعيين كن .
و به يكى از فرمانداران خود چنين نوشته است :
أرى أنْ تَبْعَثَ قوماً مِن أهلِ الصَّلاحِ والعِفافِ مِمَّن يُوثَقُ بدينهِ و أمانته يَسألُ عَن سيرَةِ العمّالِ و ما يَعمَلون في البِلادِ . « 6 »
هامش
( 1 ) - الأصناف . . . ، ص 148 از نهاية الرتبه ن م ص 12 و نهاية الرتبة ابن بسام ن م ص 18 .
( 2 ) - الأصناف . . . ، ص 148 از تاريخ بغداد خطيب ، ج 2 ، ص 67 .
( 3 ) - الأصناف . . . ، ص 148 از اغاثة الامة ، ص 18 ط قاهره .
( 4 ) - دعائم الاسلام ، ج 1 ، ص 269 ، 370 .
( 5 ) - نهج البلاغه ، نامهء 53 ( عهدنامه مالك اشتر ) ، دعائم الاسلام ، ج 1 ، ص 370 .
( 6 ) - نهج السعاده ، ج 5 ، ص 35 ، 425 ؛ ج 4 ، ص 238 ؛ فتوح ابن اعثم ، ج 5 ، ص 44 ؛ جمهرة رسائل العرب ، ج 1 ، ص 603 ؛ خراج ابى يوسف ، ص 128 ؛ معالم الحكومة ، ص 604 ؛ يعقوبى ، ج 2 ، ص 180 ، 185 .