شرايط محتسب و اعوان او
حسبه يك منصب دينى است ، مانند قضاوت و از همان نوع .
ابن الاخوة گويد : شرط وجوب احتساب آن است كه شخص ، مسلمان ، آزاد ، بالغ ، عاقل و عادل باشد . « 1 »
ابن خلدون مىگويد : « امّا الحِسبَة فهىَ وظيفةٌ دينيّةٌ مِن باب الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر الّذي هو فَرْضٌ على القائم بأمور المسلمينَ يُعَيِّنُ لذلكَ مَن يَراه اهلًا فَيَتَعيَّنُ فرضُهُ عليه » . « 2 »
يعنى « حسبه » وظيفهاى است دينى از باب امر به معروف و نهى از منكر كه بر ولىّ مسلمين واجب است ، هركس را كه اهل بداند براى اين مقام نصب كند و با نصب كردن او اين واجب براى او ( شخص منصوب ) واجب عينى مىگردد .
حسبه مقام عالى در دستگاه سلاطين و خلفا بوده و محتسب فردى بوده كه از مردمان موجّه و مشهور به درستى و امانت ، انتخاب مىگرديده است . « 3 »
ماوردى مىگويد : « يَجِبُ على المُحتَسِبِ أنْ يكونَ عالماً مِن أهلِ الأجتهادِ في أحكامِ الّدين لِيَجْتَهِدَ رأيَه فيما اخْتُلِفَ فيه والوجهُ الثاني : لَيْسَ له أنْ يَحْمِلَ النّاس على رأيه . . . فعليهذا يَجوزُ أن يكونَ المُحتسِبُ مِن غَيرِ أهلِ الأجتِهادِ اذا كان عارِفاً بالمُنْكراتِ المتَّفَقِ عليها » . « 4 »
در جاى ديگر مىگويد : « والحِسْبَةُ مِن قَواعِد الأمورِ الدينيّةِ و قد كان أئمِّةُ الصدرِ الأوّل يُباشرونَها بِأنفُسِهم لِعمومِ صَلاحِها و جَزيل ثوابها و لكن لما أعرض عنها السلطان و ندب لها من هان و صارت عرضة للتكسب و قبول الرشالان أمرها و هان على النّاس خطرها » . « 5 »
يعنى : واجب است كه محتسب عالم و مجتهد باشد تا در موارد اختلاف ، اجتهاد كند و با رأى خود عمل نمايد . وجه دوم اين است كه محتسب حق ندارد رأى خود را بر مردم تحميل كند بنابراين اجتهاد شرط نيست ولى بايد عالم به احكام منكرات باشد .
حسبه از پايهها و استوانههاى امور دينى است كه پيشوايان صدر اول اسلام خودشان بر آن اقدام كرده و براى مصلحت عموم و ثواب فراوان ، آن را خود انجام مىدادند ولى
هامش
( 1 ) - لغتنامه دهخدا ، ج 20 ، ص 548 .
( 2 ) - مقدمه ابن خلدون ، ص 225 .
( 3 ) - تاريخ طب در ايران ، ص 795 و تاريخ تمدن جرجى زيدان ، ج 1 ، ص 242 و لغت نامه دهخدا .
( 4 ) - الاحكام السلطانية ، ص 241 ؛ واسط فى العصر الأموى ، ص 284 .
( 5 ) - الاحكام السلطانية ، ص 258 .