( 3578 ) شيخ مطر باذرانى « 1 »
از اجلّ اهل معرفت و كمال و عراق ، صاحب جلالت و مهابت و زهد و از شاگردان اخلاقى و ورّاث حال و كمالات تاجالعارفين ابوالوفاء - قرن ششم - است . وى كرد و ساكن باذران [ قريهاى از قراى لحف « 2 » عراق ] بود و همان جا از دنيا رفته و به خاك سپرده شد .
گفتار
- « لذّة النفوس فى مناجاة القدّوس ، ولذّة القلوب فى مزامير أنس ، تطرب فى مقاصير قدس بألحان توحيد فى رياض تمجيد بمطربات المعانى من تلك المثانى الرافعة لأربابها فى مدارج الأمانى إلى مَقعد صدق عند مليك مقتدر ؛ ولذّة الأرواح الشرب بكأس المحبّة من أيدى عرائس الفتح اللّدنّى فى خلوة الوصل على بساط المشاهدة ، والهيام بين عالم الكون فى نور العزّة ، وقرائة ما كتب على صفحات ألواح نسمات ذرّات الوجود بقلم التوحيد ؛ كلّا ، بل هو اللَّه العزيز الحكيم ؛ ولذّة الأسرار مطالعة نسيم الحيوة الدائمة والوصول إلى حقائق الغيوب بضمائر القلوب ، والمعاينة بالأفكار لسائر الأسرار ؛ ولذّة العقول ملاحظة أسرار الملكوت الخفيّة عن الأبصار بالسرائر المحيطة بالأفكار ، فتعاينُ القلوب حقائق الغيوب ، وتصحبه قبول شواهد الأسرار ، فتلج الضمائر بحار الأفكار ، وتطمئنّ النفوس إلى ما لحقت به من العالم المحجوب . فكلّما كشف عن الغيوب أذيال دلالتها على إتقان صنع وأبدع فطرة ، قابلتها من العقول هيبة وفكرة ، ويخرج الاعتبار من القتب ، فإذا كان القلب ظاهراً بعد الاعتبار بالشواهد ، وسمت به الهمّة و رقى الفكر و لم يمنعه مانع ؛ فالفكر طريق إلى الحقّ ،
هامش
( 1 ) . باذرانى / بادرانى : منسوب به بادران ، روستايى از توابع اصفهان .
( 2 ) . لحف : 1 . دامنهى كوه ؛ 2 . ناحيهاى از نواحى بغداد ؛ 3 . واديى در حجاز .