أي في التنزّه في عجائب قدرته ، فافهم ، فالأوّلون ينتهى سيرُهم ، و الآخرون لاينتهى لهم سير . »
نهايت كوچ سيركننده به واسطه شبح خيالات ، سير به سوى خداست ، و ابتداى كوچ سيركننده به واسطه روح توجه حقيقى به حق تعالى در خداست يعنى در تفرج و سير در عجايب قدرت او است پس به فهم ، دسته اول سيرشان نهايت دارد و تمام مىشود و دسته دوم نهايتى براى سيرشان نيست .
- « العبادة مع محبّة الدنيا شغلُ قلب وتعَبُ جوارح ، فهي وإن كثرت فهي قليلة ، و إنّما كثرةٌ في وهم صاحبها ، وهي صور بلا أرواح ، إنّما هي أشباح خالية و غير خالية ؛ ولهذا ترى كثيراً من أرباب الدنيا يصومون كثيراً ويصلّون كثيراً ويحجّون كثيراً ، وليس لهم نورالزهّاد ولا حلاوة العبّاد . »
عبادت با محبت دنيا ، مشغوليت قلب و زحمت اعضا است و چنين عبادتى هر چند زياد باشد كم است و فقط در توهّم صاحبش زياد است و آن صورت بدون روح است و فقط شبحهايى خالى و غيرخالى است ، [ مخلوط است از خوبى ظاهر و بدى باطن ] از اين روست كه بسيارى از صاحبان دنيا را مىبينى كه زياد روزه مىگيرند و نماز مىخوانند و حج مىروند ولى نور زاهدان و شيرينى عابدان برايشان نمىباشد .
- « أعلى الزهد زهد الرجل في المقامات العلّية والأحوال السنيّة . »
بالاترين مرتبه زهد ، دل نبستن انسان است به مقامات بالا و حالات والاى معنوى .
- « لايجدُ أنس الذكر ، إلّامن ذاق وحشة الغفلة . »
انس ذكر را نمىچشد ، جز كسى كه وحشت غفلت را چشيده باشد .
- « الذكر جهراً أفضل لمن غلب عليه القسوة من أهل البداية ، والذكر سرّاً أنفعُ لمن غلب عليه الجمعيّة . »
ذكر آشكار برتر است براى كسى كه قساوت بر او غلبه كرده است ، نسبت به كسانى كه در ابتداى راه هستند و ذكر باطنى نافعتر است براى كسى كه توجه به عالم كثرت بر او غلبه كرده
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 96
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٩٦