است .
- « من غلب عليه الأهواء ، فذكر لا إله إلا اللَّه أنفعُ له ؛ و من خلَص من الأهواء ، فذكر الجلالة فقط أنفعُ له . »
كسى كه هواهاى نفسانى بر او غلبه كرده است ، ذكر لاالهالّااللَّه براى او نافعتر است و كسى كه از هواهاى نفسانى خالص شده است ، ذكر اللَّه به تنهايى برايش نافعتر است .
- « لاتجالسوا العارفين إلّابالأدب ، فربّما مقتَ مَن أساء أدبه معهم و مُحِي من ديوان القرب . »
با اهل معرفت جز با ادب مجالست نكنيد ، چه بسا كسى كه با بىادبى با ايشان برخورد كند مبغوض شده ، از دفتر اهل قرب محو مىشود .
- « التعبّد هو مفتاح باب الخير ، فمن فاتته الأوراد في بدايته فقد حرم الواردات في نهايته ؛ فللأعمال أنوار كما أنّ للمعارف أسرار ، فعليك أيّها السّالك بالدّوام على الأوراد ولو بلغتَ المراد . »
متعبد بودن در دين ، كليد درِ خير است ، پس كسى كه در ابتداى كارش اذكار را رها كند از واردات قلبيّه در نهايت كارش محروم مىشود ، پس براى اعمال ، نورهايى است همانطور كه براى معارف ، اسرارى است پس اى سالك ! بر تو باد بر ذكرهاى دايمى هر چند كه به مقصود رسيده باشى .
- « ما ورد عليك هو ما ظهر منك لك ، و ما جلى عليك هو منك إليك . »
آن چه بر تو وارد مىشود ، همان است كه از تو براى تو ظاهر مىشود و آن چه بر تو آشكار مىشود ، آن از تو به سوى توست .
- « علم اليقين يحصل من قاطع البرهان ، و عين اليقين يحصل بشهود العيان ، و حقّ اليقين صورة العيان ، مثال ذلك ما استفيد بالعلم المتواتر علم اليقين ، وفوقه عين اليقين ، والحلول به حقّ اليقين . »
علم اليقين از راه برهان قطعى حاصل مىشود و عين اليقين با مشاهدهى عينى حاصل
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 97
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٩٧