تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
عمله وعلمه وعلى كلِّ شيء من بقايا كونه و كينونته التي كان بها مع معيّة وجوده تدقيقاً وتحقيقاً ، لا بباطل و همه في إثبات وجوده ، فافهم . » كسى كه به حقيقت معارف حضرت حق رسيده باشد و صفتش به صفت معارف نابود گردد ، خارج مىشود از تكيه كردن بر عمل و علمش و بر هر چيزى از بقاياى هستيش كه به آن صفات به طور دقيق و تحقيق با وجود خداوند بود نه اين كه با وهم باطلش در اثبات وجودش بكوشد . - « الإعتماد على العمل أوّل عائق يقع لِأصحاب السلوك فِي بدايتهم ، وذلك من غلبة الوهم على وجوههم وتراكُم الخيال على مزايا عقولهم ، فلا يخرجُون عن ذلك إلّابنور الكشف بأنّه تعالى خالق لأعمالهم . » تكيه بر عمل ، اولين مانع است براى سالكين در ابتداى كارشان و اين به علت غلبه وهمشان است بر چهره‌ى ايشان و حمله‌ور شدن خيال است بر مزاياى عقل‌هايشان ، پس از اين امر خارج نمىشوند جز با نور كشف به اين كه خداوند متعال خالق اعمالشان مىباشد . - « قد إدّعى أقوام محوَ آثار البشريّة ، فأخطأوا الطّريق ؛ فإنّ الأكابر من الصحابة والتّابعين وصلوا إلى محو الصفات البشريّة و ما تركوا قطّ شيئاً من الواجبات الدينيّة ؛ عِلماً منهم أنّها اختيار الرّب لهم و دعوتُه لهم حين أذن بها ، أن يأتوه بها و مَن كان بأمر سيده كان به غير أمر نفسه ، فافهُم معنى الفناء ! يا مَن وقع في الفناء و ما يعقلها إلّاالعالمون . » گروهى محو آثار بشريت را ادعا كردند ، پس راه را خطا رفتند ؛ زيرا بزرگان از اصحاب و تابعين به محو صفات بشريت رسيدند و هرگز چيزى از واجبات دينى را ترك نكردند ؛ زيرا علم داشتند كه خداوند آن را بر ايشان اختيار كرده و ايشان را دعوت كرده آن وقتى كه اجازه داده به ايشان آن را انجام دهند و كسى كه به امر مولايش باشد به غير امر نفسش مىباشد ، پس معناى فنا را بفهم اى كسى كه در فنا واقع شده است و آن را جز عالمان تعقل نمىكنند . - « لاتطلُب الأكوان ؛ فإنّها ما خُلقت بالأصالة إلّالك ، و أنتَ خُلقتَ لربّك ؛ فإن طلبتَ ما خُلق لك و تركتَ ما أنت مطلوب له ، انعكس بك السير ؛ وإن أقبلتَ على ربِّك ، طلبتك