تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
- « و اتّق اللَّه حقّ تُقاته ما استطعتَ ، و اطلب الإعانة من اللَّه ؛ وجاهِد أوّلًا في سبيل اللَّه ، ثمّ في اللَّه ؛ لأنّ الثانى سبب الوصول ، كما أشار إليه قوله سبحانه :
وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
« 1 » ورمز إليه قولُ السجّاد - عليه السّلام - : « من وفى بعهدك ، وتَعب نفسَه فى ذلك ، وأجهدها فى مرضاتك ، فأهل للبشارة » ، إذ ليس لأهل الإخلاص فى النشأة العنصريّة من خلاص إلّابإفناء بقايا الوجود وتسليم الأمر كلّه إلى وليّ الإحسان والجود . » و خدا را آن گونه كه سزاوار تقواست ، تا مىتوانى حفظ كن و از خداوند كمك طلب كن و اول در راه او مجاهده كن سپس براى او ؛ زيرا دومى سبب رسيدن است . همانطور كه سخن خداوند سبحان به آن اشاره مىكند : « و كسانى كه براى ما مجاهده كنند ، حتماً به سوى راه‌هاى خود هدايتشان مىكنيم » و سخن حضرت سجاد - عليه السّلام - به آن اشاره دارد : كسى كه به عهدت وفا كند و نفسش را در آن به زحمت بياندازد و در راه رضايتت آن را به تلاش وا دارد ، پس اهل بشارت است ؛ زيرا براى اهل اخلاص در عالم عنصرى خلاصى نيست جز به فانى كردن بقيه وجودش و تسليم كردن تمامى امرش به ولى احسان وجود . - « فتقرّب إليه بالنوافل ، حتّى يكون الحقّ بصرَك وسمعك ، فتكون من السّابقين الذين صدقوا ما عاهدوا اللَّه عليه . » پس با نوافل به سوى خدا تقرب كن تا او بينايى و شنواييت شود ، تا از سابقينى شوى كه نسبت به آن چه با خدا تعهد بسته‌اند ، صادق بوده‌اند . - « فبعد تطهير قلبك استفِت قلبك ، فإن أفتاك ، فعليك بجمع الحقيقة والطريقة والشريعة ؛ فإنّ فاقد أحدَها ، ليس بإنسان فى الحقيقة ، بل حيوان طريد أو شيطان مَريد أو جبّار عنيد . » پس بعد از تطهير قلبت از آن نظر خواهى كن ، اگر نظر داد پس بر تو باد به جمع حقيقت و طريقت و شريعت ؛ زيرا كسى كه يكى از آن‌ها را ندارد ، حقيقتاً انسان نيست ، بلكه حيوان مطرد يا شيطان خبيث يا جبّار عنود است . - « يا أخى وحبيبى ! إن كنتَ عبدَاللَّه ، فارفع همّتك ، و وكّل إليه أمر ما يُهمّك . »
هامش
( 1 ) . سوره‌ى عنكبوت ، آيه‌ى 69 .