جز صديقين قدرت ندارند ، از اين جهت پيامبر اكرم - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فرموده است :
مهاجر كسى است كه از بدى هجرت كند و مجاهد كسى است كه با هوايش مجاهده كند .
- « دواء القلوب في سبعة أشياء : التفكّر فيغ طُرق السلامة ، وتدبّر أدلّة العقل ، و ترك الهوى ، وقرائة القرآن المجيد بالتدبّر وخلَأ البَطن ، وَ قيام الليل وَالتضَرّع في السحَر ، وَمجالسَة العلماء الصّالحين ؛ وَمَن أَلزَمَ نفسَه آدابَ الكتاب العَزيز والعلم بمعانيه والعمل به و بسنّة نبينا محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - و سنن الأئمّة من أهل بيته - عليهمالسّلام - ، نور اللَّه قلبه بنور الإيمان ، ومكّن له بالبرهان ، وجعل وجهه وفعله وقوله شاهدَ الحقّ ، كما قال بعضهم :
دواى دلها در هفت چيز است : تفكر در راههاى سلامت و تدبر دليلهاى عقل و ترك هوى و قرائت قرآن مجيد با تدبر و شكم خالى و به خپاخواستن شب و زارى در سحر و مجالست علماى صالح و كسى كه نفسش را ملزم به آداب كتاب عزيز و علم به معانى آن و عمل به آن و به سنت نبى ما و ائمه از اهل بيتش - عليهمالسّلام - بكند ، خداوند قلبش را به نور ايمان منور كرده و برهان را در اختيارش مىگذارد و وجه و فعل و قولش را شهود حق قرار مىدهد ، همانطور كه بعضى گفتهاند :
وقلّ من ضمنت خيراً طويته * إلّا وفي وجهه للخير عنوان
و كم كسى است كه خير را تضمين كند كه مخفى كند مگر اين كه در چهرهاش
براى خير عنوانى خواهد بود .
- « يا أخي ! إنّ أصل جميع صفات النفس الأمّارة مبنيّة على عشرة أخلاق : الشهوة والغضب ، والحرص ، والحسد والكبر ، والبخل ، والنفاق ، والأمل وحبّ الدنيا ، وحبّ الجاه ؛ وهذه الأخلاق بمجموعها صفات النفس وهي حجاب بين العبد والربّ ؛ وأنّ اللَّه تعالى ذمَّ هذه الأخلاق في كتابه وذمّها رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ، وهي مذمومة عند جميع الخلائق ، ويتشعّب منها جميع الآفات ، وهي الموبقات ؛ و من لم يطهر نفسُه من هذه الصفات ، لايصلح لبساط الولاية ؛ و من طهّر نفسَه عنها ؛ فهو الفالح الذي دخل في قوله تعالى :
قَدْ