تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
خواركننده مخلّد مىشود ، به خدا پناه مىبريم از اين امر و كسى كه از خودش صفت يا صفاتى از نفس دوم يا سوم را مىيابد بايد به سوى خداى متعال تضرع كند در خلاصى از آن و تلاش كند در اتصاف به ضد آن و با نفسش كه نزديك‌ترين دشمنان به او مىباشد مجاهده كند تا اين كه روى آوردن بر خير ، طبيعت او شود . . . - « و اعلم أيّها العاقل ! إنّ أعدائك أربعة : الهوى ، والنفس ، والشيطان‌ن والدنيا فعليك بالتضرّع إلى اللَّه الكريم إذا قامت بك واحدةً من تلك الأربعة الناشية من هؤلاء الأعداء المضلِّين ، وكيف لاتجاهد ، وإنّك تحتال لدفع العدوّ الظّاهريالذي لايجلب إليك ضرراً ولا يمنعك نفعاً فينبغي لكلّ عاقل أن يجاهد هؤلاء الأعداء وأعظمُها النفس ، ولهذا قال النبيّ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - : أعدى عدوّك نفسُك التي بين جنبيك ، فلاتغفل عنها ، وأوثِقها بقيد التقوى ، وأكسِرها بأربعة أشياء : الأوّل : منع الشهوات ، الثّاني تحمّل أثقال العبادات ، الثّالث : الإستعانة باللَّه تعالى والتضرّع إليه بأن يعينك عليها . . . » و بدان اى عاقل ! دشمنانت چهار دسته‌اند : هوى و نفس و شيطان و دنيا . پس بر تو باد به تضرع به سوى خداى كريم ، وقتى يكى از اين امور چهارگانه كه از اين دشمنان گمراه‌كننده ناشى مىشود ، تحقق داشته باشد و چگونه مجاهده نمىكنى و حال آن كه براى دفع دشمن ظاهرى كه ضررى را به تو نمىرساند و نفعى را مانعت نمىشود ، مجاهده مىكنى ؟ پس براى هر عاقل سزاوار است كه با اين دشمنان مجاهده كند كه بزرگ‌ترين آن‌ها نفس است و به اين جهت پيامبر اكرم - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فرمود : دشمن‌ترين دشمنانت نفست مىباشد كه بين دو پهلوى توست . پس از آن غافل مشو و آن را با زنجير تقوى محكم ببند و با چهار چيز آن را بشكن : اول منع شهوات‌هاست و دوم تحمل سنگينى عبادت ، سوم طلب كمك از خداوند متعال و زارى به سوى او كه بر اين امور كمكت كند . . . - « لم أر شيئاً يبعث على الإخلاص إلا الإعتزال عن النّاس ؛ و لم يحصل الأنس إلّا بالخلوة عن الإنس ؛ و من أحبّ الخلوة ، فقد استمسك بعمود الإخلاص ، وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السّلام - : من وجَد في نفسه من النّاس وحشةً ، فليعلم أنّ اللَّه تعالى قد